ودفع الإعلان عن وجود بمرض “كوفيد- 19” الذي يسببه الفيروس، الآلاف في دولة تونغا إلى المسارعة لتلقي جرعات التطعيم وسط مخاوف من فرض إغلاقا عام.

وطوال العامين الماضيين، حافظت تونغا على نفسها ضمن قائمة صغيرة من الدول التي لم يطالها الوباء، لكن الأمر انتهى مع تسجيل الإصابة الجديدة التي جاءت عبر مسافر قادم من نيوزيلندا المجاورة.

ومما أثار الحيرة في قصة الرجل المصاب بالفيروس، أن فحص “بي سي آر” الخاص بها في نيوزيلندا قبيل السفر كان سلبيا واكتشفت إصابته بالمرض المعدي أثناء وجود في فندق يستخدم للحجر الصحي.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الحكومة تدرس فرض إغلاق وطني عام في أعقاب اكتشاف الإصابة

من جانبها، ذكرت وزيرة الصحة أن الإقبال على تلقي اللقاحات في الأيام الأخيرة كان كبيرا للغاية، حيث هرع الآلاف إلى المراكز الطبية المعنية بهذا الأمر.

وتونغا أرخبيل يضم أكثر من 170 جزيرة في جنوبي المحيط الهادئ، ويسكنها نحو 100 ألف نسمة.

وكانت الدولة اتخذت إجراءات صارمة مع بدء تفشي الوباء، إذ أعلنت حالة الطوارئ وأغلقت الحدود أمام الرعايا الأجانب.

وبدا أن هذه الإجراءات كانت مثمرة، إذ أنقذت تونغا من تداعيات الوباء، خاصة الاقتصادية منها، فنحو 22 بالمئة من السكان يعيشون تحت خطر الفقر والنظام الصحي متهالك