نوفمبر 30, 2021

أنصار الثورة

عين على الحدث

«إكسبو لايف» يدعم مشاريع مبتكرة تخدم صحة الملايين

يسهم إكسبو 2020 دبي في تمكين وتسهيل وصول خدمات الرعاية الصحية إلى ملايين الناس حول العالم من خلال برنامجه للابتكار والشراكة «إكسبو لايف»، إذ يدعم البرنامج العديد من المشاريع المبتكرة ذات الأثر الاجتماعي الواسع في بلدان مختلفة.

وتستعرض «الرؤية» في هذا الملف أبرز المشاريع المعنية بالقطاع الصحي التي حظيت بدعم من برنامج إكسبو لايف، التي تراوح قيم الدعم فيها بين 100 و500 ألف دولار.

ويلعب «إكسبو لايف»، دوراً محورياً في دعم الجهود المبذولة لتعزيز الصحة والسلامة العالمية من خلال توفير التمويل والتوجيه والترويج للحلول الإبداعية، التي من شأنها تحسين صحة وحياة الناس، الأمر الذي يأتي في إطار جهود إكسبو العالمية لإرثٍ إيجابي والعمل لبناء مستقبل مستدام في الإمارات والعالم

ويسهم إكسبو لايف، بمخصصاته البالغة 100 مليون دولار، في تسريع الحلول الإبداعية التي تعمل على تحسين جودة الحياة، وعلى مدار 5 سنوات، تلقى إكسبو لايف أكثر من 11 ألف طلب مشاركة من 148 دولة، وتعمل المشاريع المدعومة من قبل البرنامج في 14 قطاعاً منها التمويل، والرعاية الصحية والزراعة وغيرها.

وتصل قيمة الدعم التمويلي المقدمة لكل مشروع إلى 100 ألف دولار، إذ يتم رصد وتقييم الأثر الإيجابي لكل مشروع على المجتمع المحلي من خلال مديري المنح الذين يتولى كل منهم متابعة عدد من المشاريع على الأرض.

واعتبر مدير أول الإرث والتواصل في برنامج إكسبو لايف عبدالله خوري، الدعم الذي يقدمه البرنامج للابتكارات العالمية في العديد من القطاعات، لاسيما الصحية والبيئية والتعليمية بمثابة مفاتيح النجاح التي تساعدها على البقاء والتوسع.

وأفاد بأن البرنامج يقدم الدعم لـ140 ابتكاراً عالمياً من 76 دولة، وفي أكثر من 10 قطاعات، لافتاً إلى أن انتقاء وترشيح المشاريع للاستفادة من دعم وتمويل البرنامج جاء على أساس قيم تلك المشروعات من حيث الابتكار والأثر الاجتماعي العام.

وأشار إلى أن فكرة إكسبو لايف انطلقت قبل سنوات وتحديداً في 2017 ليكون بمثابة منصة عالمية للابتكار والشراكة الدولية. وذكر أن البرنامج يشارك في الحدث بجناح «مبدعون في الخير» لعرض الابتكارات التي دعمها منذ إطلاقه، وليكون بمثابة الداعم الذي يضمن توسع واستمرارية الشركات الساعية إلى تحسين حياة ملايين من الناس حول العالم.

وأوضح أن التمويل يراوح بين 100 و500 ألف دولار للمشروع الواحد، مبيناً أن اختيار المشروع يتم بناء على أسس أولها أن يكون جديداً ومبتكراً، ثم أن يكون له أثر اجتماعي واسع، إضافة إلى أن تكون قائمة وحاصلة على ترخيص في البلد الذي تعمل به.

وبين أن التمويل يتجه إلى الشركات الربحية ذات الأثر الاجتماعي، لافتاً إلى أن الربحية تضمن استمرارية واستدامة الأعمال، وبالتالي استمرارية التوسع في أعمال الخير حول العالم.

وأشار إلى وجود خطة لإطلاق صندوق جديد لدعم المزيد من المشاريع في المستقبل.