أكتوبر 23, 2021

أنصار الثورة

عين على الحدث

بأمر من الحكومة الاسترالية: البوليس يعامل المواطنين الاستراليين كأعداء

استراليا اليوم :

البوليس الاسترالي يضرب المواطنين بوحشية ويقهر الصحافيين المحايدين لمنع التصوير

متى سيرجع حق المواطن الاسترالي المقهور

كتب سام نان

مظااهرة أخرى في ملبورن يطالب فيها الناس بعدم كبت الحريات، مظاهرة ضد الإغلاق، حيث خرج المواطنون الاستراليون ليطالبوا بحقوقهم كمواطنين في بلد “من المفترض” أنها بلد الحرية والعدالة.

رفضوا الإغلاق الذي تسبب في توقف مصالحهم ودفع الكثيرين إلى الانتحار أو على الأقل “الاكتئاب النفسي” والشعور بالدونية، والشعور بأنهم في سجن.

خرج الناس ليقولوا (لا):

لا للإغلاق.

لا لفرض اللقاح المميت.

لا لفرض الكمامات التي منعت عنا الأكسجين وجعلت الطيور تنظر غلينا كغرباء.

لا لتحقيق المصالح العالمية في الحرب البيولوجية “كوفيد”.

لا لمنع السفر لمن هم غير ملقحين.

لا للتهديد والوعيد الذي تصرح به برجكليان كل يوم لمن لم يقبلوا ان يتلقحوا بالسم.

لا لمخططات اوباما وغيتس وبايدن وبرجكليان.

ولكن بأمر من الحكومة الاسترالية خرجت أفواجاً من الشرطة الاسترالية وقهروا المواطنين وضربوهم وسحلوهم ورشوا عليهم رذاذ الفلفل واعتقلوا منهم اناساً وكانوا يضربوان “المواطنين الأحرار” ضرباً مبرحاً وكأنهم من جيش العدو.

كل هذا لأن الناس خرجوا ليطالبوا بأقل حقوقهم وهي الحرية.

الحرية لاتي لا تُقدر بالمال، الحرية الي خُلق عليها البشر بالفطرة، الحرية التي لا يعرف معناها العملاء الذين يعملون لصالح أصحاب مشروع إعادة الهيكلة العظمى. ظانين أن الحياة باقية لهم، ولم يعلموا أنهم قد يموتوا قبل غيرهم ممن يطالبون بحق الحرية.

فأين الحرية؟

أين الحرية وسط فرض اللقاح المميت؟

أين الحرية وسط الإغلاق الذي دفع الكثيرين إلى الانتحار؟

أين الحرية في فرض كمامة الوجه التي منعت الأكسين عن الناس؟

أين الحرية في منع الناس من السفر إن لم يوافقوا على الحقن بالسُّم؟

حتى حق الاعتراض على كبت الحريات صار فيه عدم حرية.

ومّنْ هم المستفيدون:

  • أصحاب البيزنس.
  • أصحاب المصالح.
  • أصخاب المناصب.
  • العملاء لصالح الحكومة.
  • الميديا العميلة.
  • المضطرون الذين لا حول لهم ولا قوة إلا أن يفعلوا ما لا يريدون.

ولكن كلا وألف كلا.. إن ما رأيته في الفيديوهات أعلاه لهو دليل على كبت كل حق من حقوق الأستراليين.

تساْلت: أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين الأمم المتحدة؟ أين منظمة السلام العالمي؟ أين منظمة الحرية والعدالة؟

فوجدت أن أصحاب هذه المنظمات هم أنفسهم المدرجين في الأربعة المستفيدين أعلاه.

فليس من حل إلا اننا نرفع أعيينا إلى السماء ونقول “الله يرحمنا” من حكومات غاشمة عميلة لصالح الـ (Great Reset).