وذكرت السفارة: “في حين سحبت الحكومة الأميركية جنودها من كابل، فسنواصل مساعدة المواطنين الأميركيين وأسرهم في أفغانستان من قطر”.

وكانت الولايات المتحدة قد أتمت سحب قواتها من أفغانستان، الاثنين، منهية حربا دامت 20 عاما وتوجت بعودة حركة طالبان إلى السلطة.

رسالة طالبان

من جانبها، أكدت حركة طالبان بعد ساعات من مغادرة آخر القوات الأجنبية لأفغانستان أن هزيمة الولايات المتحدة شكلت “درسا كبيرا للغزاة الآخرين ولجيلنا المستقبلي”.

وقال المتحدث ذبيح الله مجاهد من مدرج مطار كابل “إنه أيضا درس للعالم”.

وعقد الناطق مؤتمره الصحفي بعد ساعات على إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خروج آخر جندي أميركي من أفغانستان ليل الاثنين الثلاثاء، لتطوى بذلك صفحة حرب استمرّت 20 عاما سيطرت في نهايتها حركة طالبان على البلاد مجدّداً.

وهنأ المتحدث باسم طالبان الأفغان بانتصارهم بعد ساعات من مغادرة آخر القوات الأميركية البلاد بعد تدخل عسكري دام 20 عاما.

وقال مجاهد من مدرج مطار كابل: “نهنئ أفغانستان… إنه نصر لنا جميعا”، وأضاف “نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والعالم، ونرحب بعلاقات دبلوماسية جيدة معهم جميعا”.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أعلن ليل الاثنين الثلاثاء بعيد إنجاز قوات بلاده انسحابها من أفغانستان أنّ الولايات المتّحدة “ستعمل” مع حركة طالبان إذا “وفت بتعهّداتها”.

وقال بلينكن للصحفيين إنّ “كلّ خطوة سنتّخذها لن تستند إلى ما تقوله حكومة طالبان وإنمّا إلى ما تفعله للوفاء بتعهّداتها”، مشدّداً على أنّ ما تطلبه الحركة من المجتمع الدولي من اعتراف ودعم يجب أن “تكتسبه” عن جدارة واستحقاق.