وبدأ رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك الخميس، زيارة لدولة جنوب السودان رافقه فيها عدد من المسؤولين في الحكومة الانتقالية.

والتقى حمدوك سفراء دول “إيغاد” بجنوب السودان بحضور وزيرة الخارجية مريم الصادق، والمستشار السياسي لرئيس الوزراء ياسر عرمان، ومبعوث السودان لسلام جنوب السودان عبد الرحمن محمد بخيت، والقائم بأعمال سفارة السودان بجوبا جمال مالك.

وأكد حمدوك على دعم السلام في جنوب السودان نظرا لأهميته بترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ومساهمته في حفظ السلام واستدامته في الإقليم.

وعقد حمدوك خلال زيارته لجوبا والتي تستغرق ثلاثة أيام، اجتماعات مع قيادات جنوب السودان شملت الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الأول ونواب الرئيس، حيث اطلع من خلالها على كافة الملفات المتعلقة بالسلام.

وبيّن أن القيادة في جنوب السودان أكدت له مضيها قدما في تنفيذ اتفاقية السلام، باعتبارها الخيار الأفضل لمواطنيها، ولكل مؤسسة وشعوب “إيغاد”.