وقال لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو إن “طالبان لا تسيطر على كل الأراضي الأفغانية. تصل معلومات عن الوضع في وادي بانشير” بشمال شرق كابل “حيث تتمركز قوات المقاومة التابعة لنائب الرئيس (أمر الله) صالح وأحمد مسعود”.

ودعا لافروف مجددا إلى “حوار وطني يسمح بتشكيل حكومة تمثيلية”، مؤكدا أن روسيا كانت تصر في الأساس على آلية من هذا النوع لإنهاء النزاع الأفغاني قبل سيطرة طالبان على كابل ومعظم أنحاء البلاد.

ودعمت موسكو مبادرة في هذا الاتجاه من قبل الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي وأطلقت تصريحات مطمئنة وتنم عن انفتاح تجاه طالبان.

من جهته، تعهد نائب الرئيس السابق أمر الله صالح بعدم الخضوع لطالبان وتراجع إلى وادي بانشير.

وظهر في صور على مواقع التواصل الاجتماعي الاثنين مع أحمد مسعود في هذه المنطقة وهما يرسيان أسس حركة مقاومة.

وطالب أحمد مسعود نجل القائد أحمد شاه مسعود الذي اغتاله تنظيم القاعدة في 2001 في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأربعاء الماضي بدعم أميركي بالأسلحة والذخائر للميليشيا التي يقودها في أفغانستان من أجل مقاومة طالبان التي استعادت السلطة في كابل.

ولم تتمكن طالبان يوما من السيطرة على وادي بانشير الذي يصعب الوصول إليه.