تتعامل الكلية مع السوائل والمواد الكيميائية في الجسم، وتنظف الفضلات من الدم وتزيلها من البول، وتتحكم في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم في الدم.

وتعد حصوات الكالسيوم أكثر الأنواع شيوعا لحصوات الكلى، وتنتج عن كثرة الكالسيوم في الكلى، هذا إلى جانب عدد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بحصوات الكلى.

فإذا كان لديك انخفاض في حجم البول، فهذا يعني أن الكلى لا يمكنها أن تذيب وتعالج ما يمر بها، مما يؤدي إلى تكوين حصوات الكلى، حسبما ذكرت صحيفة “إكسبريس” البريطانية بناء على آراء أطباء مختصين.

كذلك يلعب النظام الغذائي دورا مهما في تكوين حصوات الكلى، حيث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالملح، تزيد من فرص الإصابة بحصوات الكلى.

ووفق دراسات فإن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين الحيواني، يمكن أن يؤدي إلى زيادة فرص تشكّل حصوات الكلى.

وتشمل العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بحصوات الكلى، السمنة وأمراض الأمعاء والتهاب القولون، وبعض الأدوية والمكملات، بالإضافة إلى العوامل الوراثية.

ما هي أعراض حصوات الكلى؟

بحسب خدمة الصحة الوطنية البريطانية، تشمل أعراض حصوات الكلى ما يلي:

– ألم في منطقة البطن أو الفخذ، وقد يعاني الرجال من ألم في الخصيتين.
– حرارة عالية.
– الشعور بالتعرق.
– الألم الشديد الذي يأتي على فترات.
– الشعور بالغثيان أو القيء.
– دم في البول.

وفي بعض الحالات، يمكن لحصوات الكلى أن تسد الحالب، وهو أنبوب يربط الكلى بالمثانة، ويمكن أن يؤدي إلى التهاب الكلى.

كما تتشابه أعراض التهاب الكلى مع أعراض تشكل حصوات الكلى، ولكنها قد تشمل أيضا:

– حرارة مرتفعة.
– قشعريرة ورجفة.
– شعور بالضعف الشديد أو التعب.
– إسهال.