نوفمبر 30, 2021

أنصار الثورة

عين على الحدث

الإطفاء الجوي.. معلومات لأقوى طائرات مكافحة الحرائق في العالم

مع استمرار موجة الحرائق في العالم، تعتمد الدول بشكل كبير على الطائرات لإخماد الحرائق، والسيطرة على الكوارث التي تودي بحياة السكان وتمحي الأراضي.

وتواصل فرق الإطفاء المنهكة في مكافحة حرائق الغابات المندلعة في العديد من دول العالم، وعلى وجه الخصوص في دول حوض المتوسط، بدءا من تركيا شرقا إلى الجزائر غربا، وسط موجة حر شديدة هي الأعلى في أوروبا وجنوب المتوسط.

في الأثناء، نشرت لجنة المناخ بالأمم المتحدة تقريرا يوم الاثنين قالت إن غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي مرتفعة بما يكفي لضمان اضطراب المناخ لعشرات إن لم يكن لمئات من السنين.

أقوى طائرات الحرائق

وتسهل طائرات مكافحة الحرائق وحرائق الغابات عمل رجال الإطفاء بشكل كبير، وتعتبر من الأسباب الرئيسية لإنقاذ العديد من الأرواح خلال وقوع تلك الكوارث.

وتعتبر طائرة “إير تراكتور إيه تي – 802” الزراعية المصممة في الأصل لرش المحاصيل الزراعية من أبرز الطائرات لمكافحة الحرائق، حيث تم تطويرها لهذه المهمة، ولأغراض عسكرية أخرى.

ويتم تصنيع الطائرة من قبل شركة “أير تراكتور”، والتي تعني جرار الجو.

أما طائرة “كنداير سي إل – 415” الكندية، فهي طائرة برمائية تستخدم لمكافحة الحرائق، ويمكن استخدامها أيضا لمهام أخرى مثل خدمات الركاب ونقل البضائع وعمليات البحث والإنقاذ.

أما شركة “أيرباص” الشهيرة، فلها دور أيضا في مكافحة الحرائق الكبيرة، بفضل طائرتها من نوع “أيرباص سي – 295”.

ويمكن لطائرة “أيرباص” هذه الطيران في أصعب الظروف، كما تمتاز بالقدرة على الطيران على ارتفاعات منخفضة.

أما طائرة “أنتونوف أن – 32″، فهي طائرة نقل عسكرية بمحركين تيربو من صناعة شركة أنتونوف الأوكرانية.

وصممت شركة لوكهيد الأميركية طائرتها “لوكهيد إتش سي – 130 هيركوليز”، وهي طائرة متعددة الاستخدامات، بينها عمليات البحث والإنقاذ ومكافحة الحرائق الجوية.

ومن الطائرات الشهيرة بمكافحة الحرائق أيضا، طائرة “بيريف بي إي – 200″، وهي طائرة برمائية.

وتستطيع طائرة بيريف الإقلاع والهبوط من البر والبحر، وانتجت في روسيا من صناعة شركة إيركوت.

وبأربعة محركات، تتميز طائرة “إليوشن إي أل – 76″، وهي طائرة بأغراض متعددة وشاحنة جوية استراتيجية، أنتجتها روسيا، وتستخدم لإخماد الحرائق الكبيرة.

أما شركة “بوينغ” فلها نصيب من عمليات الإنقاذ، بفضل طائرتها “بوينغ 747 سوبر تانكر”، المخصصة في مكافحة الحرائق.