وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذا الفحص يوجد حاليا في المرحلة ما قبل السريرية، وفي حال طُرح بشكل رسمي فإنه سيشكل خطوة بارزة في تشخيص المرض.

ومرض الزهايمر، وهو النوع الأكثر شيوعا من الخرف، عبارة عن اضطراب عصبي يتفاقم بشكل تدريجي، إلى أن يسفر عن ضمور الدماغ  وتلف خلاياه.

ويؤدي الزهايمر إلى انخفاض كبير في القدرة على التفكير، فضلا عن تراجع المهارات السلوكية والاجتماعية، الأمر الذي يؤثر على قدرة الشخص على العمل بشكل مستقل.

ويمكن لهذا النظام الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي أن يشخص المرض قبل سنوات من بدء ظهور أول الأعراض.

ويعتمد هذا الفحص على إجراء مقارنة دقيقة بين صورة دماغ الشخص الذي يريد التأكد من حالته الصحية، وبين صور أدمغة الآلاف من مرضى الخرف الذين تم تشخيص المرض لديهم.

وبوسع هذا النظام الطبي أيضا أن ينبه إلى مرض الخرف، حتى وإن لم يكن دماغ الإنسان قد أصيب بأي ضرر حتى لحظة الفحص.

ويحتاج الطب في الوقت الحالي إلى إجراء عدد من الفحوص لأجل تشخيص الخرف، وعندما يجري التأكد، يكون الأوان قد فات في الغالب.

ويوضح باحثون من معهد تورينغ في كامبردج، أن الأدوية تصبح عاجزة عن كبح مرض الخرف، في حال لم يجر الانتباه إليه مبكرا.

ويقول الفريق العلمي إن رصد الخرف قبل سنوات من ظهور الأعراض، سيتيح للأطباء أن يؤخروا بدء الاضطراب الصحي.

ولأجل التأكد من نجاعة هذا الفحص، يرتقب أن يجري إطلاق تجربة تشمل 500 شخص ممن يشتبه أنهم مصابون بالخرف أو أنهم يخافون من أن يتطورا لديهم الزهايمر.

ويرتقب أن تجري هذه التجارب في مستشفى “آدنروكس” ومستشفيات أخرى في المملكة المتحدة، وسط آمال بأن تزف بشرى إلى من يخشون الإصابة بالخرف أو المعاناة من أعراضه.