وقال غلام دستاجير نزاري، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن سبعة أشخاص آخرين على الأقل أصيبوا بجراح. وأوضح متحدث باسم وزارة الداخلية أن قوات الأمن تمكنت من قتل جميع المهاجمين.

وأكد مسؤول أمني كبير أن الانفجار نجم على الأرجح عن سيارة ملغومة، وكان يستهدف على ما يبدو منزل القائم بأعمال وزير الدفاع ومنزل مجاور لعضو في البرلمان.

وجاء الهجوم، الذي وقع في قلب واحدة من أكثر المناطق أمنا في كابول، مع تصعيد حركة طالبان للعنف في البلاد.

وزادت الهجمات بشدة منذ أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن القوات الأميركية ستغادر أفغانستان بحلول سبتمبر حتى مع تكثيف طالبان لهجماتها على المدن الكبرى.

وقُتل ثلاثة مسلحين مجهولين في منطقة الهجوم التي تضم منازل عديدة لمسؤولين أفغان ومشرعين. ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.

وبعد دقائق من وقوع الانفجار، خرج مئات المدنيين إلى شوارع كابول وأخذوا يكبرون تعبيرا عن تأييدهم لقوات الحكومة والمعارضة لطالبان.

وانطلقت مسيرة ليلية في أنحاء المدينة وانضم معظمها من الرجال وبعض النساء إلى المظاهرات حاملين شموعا وعلم أفغانستان للإشارة إلى معارضة موحدة للجماعة المتشددة.

وبعد هجوم الثلاثاء، قال القائم بأعمال وزير الدفاع بسم الله محمدي، إنه لم يلحق به أو بأي فرد من أسرته أذى لكن بعض حراسه أصيبوا بجروح.

وقال متحدث باسم شرطة كابول إنه تم إنقاذ 30 مدنيا من موقع الانفجار. وكتب مستشفى الطوارئ بالمدينة في تغريدة على تويتر إنه استقبل حتى الآن 11 مصابا في الهجوم.