وأشار زادة إلى أن هذه المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي، “مضت إلى الأمام بقوة وجدية في الجولات الست الماضية”.

وحمّل المتحدث، الولايات المتحدة مسؤولية التأخير في المفاوضات، بسبب عدم تنفيذ التزاماتها، على حد قوله.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي التي تستضيفها فيينا، “يجب أن تنتظر إلى أن تبدأ إدارة الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي عملها”.

وأضاف: “نحن في مرحلة انتقالية حيث يجري انتقال ديمقراطي للسلطة في عاصمتنا. لذلك من الواضح أنه يتعين على محادثات فيينا انتظار إدارتنا الجديدة”.

وكان مصدر دبلوماسي قد قال الأربعاء، إن إيران ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات التي تتناول عودتها للالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 لحين بدء إدارة رئيسي عملها.