وقالت البعثات الدبلوماسية وممثل حلف شمال الأطلسي في بيان: “في عيد الأضحى.. يجب أن تضع طالبان أسلحتها للأبد وتظهر للعالم التزامها بعملية السلام”.

ودان البيان انتهاكات الحقوق مثل مساع لإغلاق مدارس ووسائل إعلامية تناقلتها تقارير إعلامية في مناطق تمكنت طالبان مؤخرا من السيطرة عليها.

ميدانيا، قالت طالبان، الاثنين، إنها استولت على منطقة دهراود في إقليم أرزكان، إلى الجنوب الغربي من كابول، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية الليلة الماضية.

وفي إقليم سامنجان الشمالي، قال الجيش إن قوات الأمن تمكنت من استعادة منطقة من أيدي المتمردين، وإن 24 من مقاتلي الحركة بمن فيهم قائدان وحاكمها للمنطقة، قتلوا، حسبما نقلت “رويترز”.

وزار الرئيس الأفغاني أشرف غني عاصمة إقليم هرات في غرب البلاد، بعدما استولت طالبان على جميع مناطق الإقليم في الأيام القليلة الماضية باستثناء هرات، التي تخضع للحصار.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة تاس للأنباء نقلا عن مسؤول كبير في القوات المسلحة الروسية، أن روسيا وأوزبكستان وطاجيكستان ستجري تدريبات عسكرية في طاجيكستان على بعد 20 كيلومترا من الحدود الأفغانية في الفترة من الخامس إلى العاشر من أغسطس.

وتخشى موسكو من تقدم طالبان في أفغانستان نظرا لتخوفها من احتمال تدفق اللاجئين إلى فنائها الخلفي في آسيا الوسطى، وزعزعة استقرار منطقة نفوذها الجنوبية.

جهود السلام

والتقى وفد من كبار القادة الأفغان مع القيادة السياسية لحركة طالبان في العاصمة القطرية على مدى اليومين الماضيين، لكن بيانا أصدرته الحركة في وقت متأخر من مساء الأحد، لم يأت على ذكر أي وقف لأعمال العنف المحتدمة في أفغانستان.

وقال البيان الصادر عن طالبان: “اتفق الجانبان على الحاجة إلى تسريع وتيرة محادثات السلام ليتسنى التوصل لحل دائم وعادل للمشكلة الحالية في أفغانستان بأسرع وقت ممكن”.

ونفى المتحدث باسم طالبان في الدوحة محمد نعيم تقارير إعلامية أفادت بأن الحركة وافقت على وقف إطلاق نار في العيد في مقابل إطلاق سراح سجناء منها.

جدير بالذكر أن المحادثات بين طالبان والمسؤولين الأفغان بدأت في سبتمبر من العام الماضي، لكنها لم تسفر حتى الآن عن أي تقدم.