وقال بايدن: “نحن نرسل فقط عناصر من المارينز إلى سفارتنا لضمان أمن” طواقمنا هناك. أما فكرة إرسال قوات أميركية إلى هايتي فليست مطروحة في الوقت الراهن”.

وفي موضوع آخر، أكّد الرئيس الأميركي أنّ الولايات المتّحدة وألمانيا متفقتان على منع روسيا من أن تستخدم الطاقة “سلاحاً”، مقرّاً في الوقت عينه بوجود خلافات بين البلدين حول مشروع أنابيب نفط “نورد ستريم-2” الذي أوشك على الانتهاء.

وقال بايدن إنّه “في الوقت الذي كرّرت مخاوفي بشأن نورد ستريم 2، فإنني والمستشارة ميركل مقتنعان تماماً بأنّه يجب عدم السماح لروسيا بأن تستخدم الطاقة سلاحاً لإكراه جيرانها أو تهديدهم”.

من جانبها، شدّدت المستشارة الألمانية على وجوب أن تبقى أوكرانيا “بلد عبور” للغاز الروسي، على الرّغم من بناء خط أنابيب غاز يربط بلادها مباشرة بروسيا عبر بحر البلطيق.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بايدن الذي تعارض إدارته هذا المشروع إنّ “نورد ستريم 2 هو مشروع إضافي وحتماً ليس مشروعاً يهدف لأن يحلّ محلّ أيّ ترانزيت عبر أوكرانيا. كل ما هو خلاف ذلك سيخلق الكثير من التوترات”.

وفي موضوع اللقاحات، أكّد بايدن استعداده لإرسال “كميات كبيرة” من اللّقاحات المضادّة لكوفيد إلى كوبا، الجزيرة التي تشهد تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة.

وقال بايدن: “سأكون على استعداد للتبرّع بكميات كبيرة من اللّقاحات إذا تيقّنت من أنّ منظمة دولية ستدير هذه اللّقاحات وستفعل ذلك بطريقة تتيح للمواطنين تلقّي هذه اللّقاحات”، علماً بأنّ كوبا ليست طرفاً في برنامج كوفاكس الذي تديره الأمم المتحدة ويوفّر مجّاناً اللّقاحات المضادة لكوفيد للدول الأكثر فقراً في العالم.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع كوبا، أعلن الرئيس الأميركي أنّ الولايات المتّحدة تتحقّق ممّا إذا كانت لديها “القدرات التكنولوجية” اللازمة لإعادة ربط الكوبيين بالإنترنت النقّال، الخدمة التي قُطعت عن سكّان الجزيرة الشيوعية إثر اندلاع تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة فيها.

وقال بايدن إنّ السلطات الكوبية “قطعت الاتّصال بالإنترنت. نتحقّق ممّا إذا كانت لدينا القدرات التكنولوجية اللازمة لإعادة وصل” هذه الخدمة.