وقال أبي في بيان على تويتر “سندافع عن أنفسنا ونصد هذه الهجمات من أعدائنا الداخليين والخارجيين بينما نعمل على تسريع الجهود الإنسانية”.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد أطلق في الرابع من نوفمبر عملية عسكرية في تيغراي لطرد السلطات التي تمثل جبهة تحرير شعب تيغراي ونزع سلاحها بعد أشهر من التوتر.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية انتصارها بعد دخول الجيش الفيدرالي إلى العاصمة الإقليمية ميكيلي في 28  نوفمبر.

لكن القتال استمر واتخذ النزاع منعطفا في نهاية يونيو عندما استعاد المتمردون السيطرة على جزء كبير من تيغراي بما في ذلك ميكيلي مما دفع الحكومة إلى إعلان وقف إطلاق النار.

وبعدما وصفوا وقف إطلاق النار بـ”المزحة”، قبلته قوات الدفاع عن ديغراي من حيث المبدأ لكن بشروط.

وبعدما شدد على أن قوات المتمردين استأنفت القتال، ذكر أبي بأن الحكومة أعلنت أنها “تمنح الناس مهلة خلال الموسم الزراعي وتسمح لعمليات المساعدات الإنسانية بالعمل من دون عراقيل”.