سبتمبر 27, 2021

أنصار الثورة

عين على الحدث

مايكل فلين: لم أطالب بأي انقلاب في أميركا على غرار ميانمار

نفى مايكل فلين، أول مستشار للأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، تصريحا منسوبا له، يفيد بأن انقلابا على غرار ميانمار “يجب أن يحدث” في الولايات المتحدة.

وقال فلين، في رسالة على تطبيق تلغرام للتراسل، يوم الاثنين، إنه “لا يوجد سبب على الإطلاق لأي انقلاب في أميركا، ولم ولن أطالب في أي وقت بأي إجراء من هذا القبيل. “

وأضاف أن “أي تقرير عن أي اعتقاد آخر، من وجهة نظري، هو افتراء جريء يستند إلى تقارير محرفة عن جلسة مباشرة خلال مؤتمر للأميركيين الوطنيين الذين يحبون هذا البلد، تمامًا مثلما أفعل”.

وأوضح فلين أنه ليس غريبا على وسائل الإعلام “أن تتلاعب بكلماتي، وبالتالي اسمحوا لي أن أكرر ردي على سؤال طـُرح خلال المؤتمر: لا يوجد سبب لحدوث (انقلاب) هنا (في أميركا)”.

وتداول مغردون مقطع فيديو للواقعة خلال مؤتمر استضافه أنصار نظرية المؤامرة “كيو أنون”، في مدينة دالاس بولاية تكساس، حين سأل شخص من الجمهور: “أريد أن أعرف لماذا لا يمكن أن يحدث ما حدث في ميانمار هنا؟”

وبعد أن رد الحشد بالهتافات، أجاب فلين بأنه “لا يوجد سبب، أعني ذلك، يجب أن يحدث هنا”.

ويعتقد العديدون من أتباع جماعة “كيو أنون” أن الجيش الأميركي سيساعد ترامب على استعادة السلطة في الولايات المتحدة.

وقد استولى جيش ميانمار على السلطة وأطاح الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في البلاد، في فبراير. ومنذ الانقلاب، قتلت قوات الأمن مئات الأفراد، واعتقلت الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.

النائبة الجمهورية من ولاية وايومنغ، ليز تشيني، انتقدت بشدة تصريح فلين، وقالت في تغريدة يوم الإثنين، إنه “لا يجوز لأي أميركي أن يؤيد أو يدعم الإطاحة بنظام الحكم في الولايات المتحدة.”

وعمل فلين كأول مستشار للأمن القومي، في إدارة ترامب، قبل إقالته في عام 2017.

واعترف فلين عام 2017 بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن اتصالاته مع روسيا، لكنه طلب من المحكمة في يناير 2020، السماح له بسحب إقراره بالذنب، قبل أسبوعين فقط من موعد الحكم عليه.

وأصدر ترامب عفوا كاملا عن فلين في نوفمبر 2020.