يونيو 15, 2021

أنصار الثورة

عين على الحدث

لمواجهة كورونا.. الضرب بالعصا لمن عصى قواعد التباعد

مع انتشار الموجة الثانية من وباء كورونا في عدد من بلدان العالم، تسعى الحكومات إلى تشديد العقوبات على من لا يلتزمون الإجراءات الوقائية، إلا أن الفلبين اتخذت منحى مغايرا إلى حد ما.

فقد هددت الشرطة الفلبينية، الجمعة، من لا يلتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي بـ”الضرب بالعصي”، فيما تواجه البلاد انتشار فيروس كورونا المستجد خلال موسم الأعياد.

وتحتفل الفلبين بأحد أطول مواسم عيد الميلاد في العالم، حيث يبدأ من سبتمبر وشرعت الحشود تتوافد على المراكز التجارية ومراكز التسوق على الرغم من الجائحة.

وقال الجنرال سيزار بيناج قائد الفريق المكلف بمكافحة فيروس كورونا خلال مؤتمر صحفي، إن قوات الشرطة والجيش ستنظم دوريات في الأماكن العامة في العاصمة مانيلا وبؤر تفشي “كوفيد 19″، وهم يحملون عصي من الخيزران بطول متر لقياس التباعد

وأضاف: “يمكن استخدامها لضرب المتعنتين”، مشيرا إلى أن “دوريات التباعد الاجتماعي ستركز على المناطق ذات الكثافة المرتفعة مثل محطات النقل والأسواق العامة.

ومن المرجح أن تثير هذه الخطة حفيظة المدافعين عن حقوق الإنسان الذين انتقدوا أسلوب الحكومة في مكافحة الجائحة.

وسجلت الفلبين أكثر من 436 ألف حالة إصابة ونحو 8500 وفاة بفيروس كورونا، لتكون ثاني أعلى بلد في جنوب شرق آسيا من حيث معدلات انتشار الوباء بعد إندونيسيا.