سبتمبر 28, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

رغم كورونا.. أرقام فلكية في عالم كرة القدم!

مخطئ من يعتقد أن عالم كرة القدم بصفقاته الخيالية سيخضع لتصحيح بسبب تداعيات جائحة كورونا، فالحسابات الأخيرة تبرهن أن الحال سيبقى على ما هو عليه.

في النسخة الأخيرة التي تعنى بقيمة اللاعبين في الميركاتو الرياضي، قدمت، أبرز اللاعبين الذين سترتفع قيمتهم التسويقية في حال جددوا عقودهم مع أنديتهم، هذا رغم التوقعات التي رافقت انتشار جائحة كورونا وتنبأت بتصحيح قد يشهده عالم كرة القدم في الصفقات والأجور نحو “المعقول” بعيدا عن الأرقام الفلكية التي باتت الساحرة المستديرة تصدم بها جمهورها.

تربع على صدارتها لاعب دورتموند الألماني جاردون سانشو بنحو 43 مليون يورو تضاف إلى قيمته التسويقية الحالية، يليه الفرنسي كيليان مبابي بنحو 39 مليون، ثم رحيم ستيرلينغ بنحو 31,2 مليون يورو.

وفي حالة مبابي على وجه التحديد فإن بقاءه مع باريس سان جيرمان لسنة أخرى بعد انتهاء عقد في يونيو/ حزيران 2022، سيجعل قيمته التسويقية تقفز إلى 281 مليون يورو، وهو بذلك سيصبح من أغلى اللاعبين في السوق الأوروبية

ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه النادي الفرنسي إقناع المهاجم لتمديد عقده، وسط  سلسلة شائعات ربطت بقوة بين اسم مبابي وبين برشلونة أو غريمه ريال مدريد، وبمستوى أقل حدة بين اللاعب وبين ليفربول الإنجليزي.

وفي حقيقة الأمر يجد سان جيرمان نفسه في وضع صعب، فهو أمام خيار القبول برحيل مبابي هذا الصيف، وهو ما يتمناه مدرب كزين الدين زيدان في مدريد، لكن في حال رحل زميله نيمار فعلا إلى برشلونة كما ينتظر ذلك منذ سنتين، فقد تزيد الحاجة إلى مبابي أكثر من أي وقت مضى. وإذا ما بقي مبابي لموسم آخر مع الفريق فسوف يستفيد باريس سان جيرمان ماديا ويكسب عامل الوقت لصالحه ما سيمنحه أريحية في المساومة. وبذلك تبدو أفضل الخيارات النادي الفرنسي تمديد عقد اللاعب.

يذكر أن رحيم ستارلينغ احتل المركز الثاني على قائمة أكبر المستفيدين بقيمة تسويقية بلغت 194 مليون يورو في حال جدد مع مانشستر سيتي، و163 مليون يورو مقابل نيل خدمات ساديو ماني في حال جدد هو الآخر مع فريقه ليفربول الإنجليزي. أما البرغوث ميسي والذي سينتهي وبخلاف الثلاثة المذكورين عقده بعد عام فسوف تقفز قيمته التسويقية من 80 إلى نحو 115 مليون يورو.