نوفمبر 28, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

علماء من روسيا وليتوانيا يتوصلون للقاح مضاد لأمراض الشيخوخة

اقترح علماء من روسيا وليتوانيا طريقة للوقاية من أمراض المناعة الذاتية المرتبطة بالشيخوخة – وعلى وجه الخصوص، أمراض مثل تصلب الشرايين ومرض الزهايمر ومرض باركنسون، حيث تم نشر مقال حول هذا الموضوع فى المجلة العلمية الدولية “مراجعة الخبراء للقاحات”، ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية اليوم الثلاثاء عن فيكتور سيلدتسوف الأستاذ في جامعة البلطيق الفيدرالية “كانت – كالينينجراد) وهو أحد المشاركين في إعداد المقال القول: “في الطبيعة، هناك العديد من الآليات البيولوجية التى تحد من حياة الشخص، أحدها، وربما الأكثر أهمية، هو المناعة”.
وقال “خلال حياة الإنسان، يقل نشاط خلاياه المناعية وهي الخلايا اللمفاوية التائية، بشكل تدريجي ضد مسببات الأمراض الخارجية. وهو ما يؤدي إلى زيادة هذه الهجمات على الجسم والتي تسبب أمراض المناعة الذاتية التي ترتبط عادة بالشيخوخة”.
واقترح كل من سيلدتسوف وألكسي ديلفيج الباحث في شركة اينوفيتا ريس” الليتوانية، استخدام طريقة التلقيح اللمفاوي لمنع تطور أمراض المناعة الذاتية وهي تقنية تهدف إلى تحفيز آلية مناعية طبيعية تعيق تطور أمراض المناعة الذاتية، في السابق، أظهر هذا التطعيم فعاليته السريرية في علاج التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي، وفقا لتقرير صادر عن الجامعة.
وأضاف سيلدتوف: “نهج آخر في مكافحة الشيخوخة المناعية هو إنشاء بنك مناعي لتخزين الخلايا المناعية التي تم الحصول عليها في سن مبكرة. وعند إدخالها في جسم كبير السن، يمكن لهذه الخلايا تعزيز الحماية المناعية المضادة للعدوى، والسيطرة على نشاط خلايا المناعة الذاتية “القديمة” وبالتالي إطالة عمر الإنسان”.
وقال إن أنسب مادة للحقن هي الخلايا المناعية للشخص نفسه، وهذا يتطلب وجود بنك مناعي مضيفا أنه “في مرحلة الشباب، يمكن للشخص أن يودع خلاياه المناعية، وبعد ذلك على سبيل المثال، بعد 65 عاما، يحقنها للوقاية من الأمراض المعدية وأمراض المناعة الذاتية. وهذه التقنيات، على الرغم من أنها لن تحل جميع مشاكل الإنسان الصحية ولن تمنحه الخلود، إلا أنها ستكون قادرة على إطالة الحياة وتحسين جودتها”.