أكتوبر 1, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

باحثون يطورون نباتات تتوهج في الظلام

طور باحثون نباتات تتوهج في الظلام، باستخدام الحمض النووى المأخوذ من الفطر – ويأملون في أن يتمكنوا من بيع الورود المتوهجة في المستقبل، إذ وجد فريق عالمي من الباحثين، بتمويل من شركة بلانتا الناشئة للتكنولوجيا الحيوية، إن التلألؤ البيولوجي في بعض المشروم يشبه العمليات الطبيعية المماثلة في النباتات، وهذا سمح لهم بأخذ الحمض النووي للفطر وإنشاء نباتات جديدة تتوهج أكثر إشراقًا مما كان ممكنًا من تقنيات أخرى في الماضي.
ووفقا لموقع «ديلى ميل» البريطانى، قام الباحثون حتى الآن بإنشاء نسخة من نبات التبغ فقط ولكنهم يأملون في أن يتمكنوا من إنتاج الورود والنعناع وزهور الحدائق الأخرى في المستقبل. الدراسة عبارة عن تعاون من 27 عالمًا من بلانتا، والأكاديمية الروسية للعلوم ، و MRC London ، ومعهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا.
قال المؤلفان الرئيسيان، الدكتور كاين سركيسيان والدكتورة إيلا يامبولسكى، أن هذه النباتات لن تستخدم فقط للجماليات، بل يمكن استخدام الضوء البيولوجى لمراقبة الأعمال الداخلية للنبات.
تتوهج النباتات التى تحتوى على الحمض النووى للفطر باستمرار طوال دورة حياتها، من الشتلات إلى النضج، ولا تحتاج إلى الحصول على مواد كيميائية جديدة، وهذا على النقيض من أشكال التلألؤ البيولوجى الأخرى شائعة الاستخدام، مثل الحمض النووى المأخوذ من اليراعات وإضافتها إلى النباتات، التى تم تحقيقها لأول مرة منذ 30 عامًا.ويمكن استخدام الاكتشاف الجديد أيضًا لأغراض عملية وجمالية، وعلى الأخص لإنشاء زهور متوهجة ونباتات زينة أخرى.
في حين أن استبدال أضواء الشوارع بأشجار متوهجة قد يكون خياليًا، إلا أن النباتات تنتج هالة خضراء لطيفة تنبثق من طاقتها الحية، وفقا للمؤلفين، يمكن للنباتات إنتاج أكثر من مليار فوتون في الدقيقة.