نوفمبر 1, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

ماذا فعلت شهادة باول في الأسواق؟

بقلم / عاطف اسماعيل

أكد جيروم باول، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، في شهادته أمام لجنة الشؤون المالية في مجلس النواب الأمريكي: «لن أستقيل حتى إذا طُلب مني ذلك.»
وقال إنه عازم بقوة على استكمال فترة ولايته البالغة أربعة سنوات.
وأضاف أن مجلس الإشراف على الاستقرار المالي يدرس عملة الليبرا المشفرة التي أطلقتها فيسبوك.
وأشار إلى أن البيانات التي من المقرر أن تصدر حتى نهاية الشهر الجاري سوف تقع على جانب كبير من الأهمية بالنسبة لقرارات الفيدرالي.
وشدد على أن الفيدرالي سوف يتبنى منهجا تحليليا وشفافا حيال القرارات التي سوف يتخذها في الفترة المقبلة.
ورجح أن عملة فيسبوك المشفرة، ليبرا، قد تشكل تهديدا للاستقرار المالي نظرا للاتساع المحتمل في نطاق استخدامها.
وأضاف أن السلطات النقدية الفيدرالية تريد أن يكون الابتكار في قطاع العملات المشفرة في بيئة آمنة.
وقال رئيس الفيدرالي إن أداء الاقتصاد العالمي، الذي يظهر تباطؤ في الفترة الأخيرة تزامنا مع إشارة الدفعات الأخيرة من البيانات الأمريكية التي تلقي الضوء على ركود وشيك، يبدو أن الساحة سوف تكون مهيئة لمعدلات فائدة منخفضة.
وأضاف أن الفيدرالي سوف يتخذ الإجراءات الملائمة لتوفير زخم يدفع الاقتصاد إلى التحسن في الفترة المقبلة.
ونرجح أن باول، بما سبق من تصريحات، عزز توقعات الأسواق بخفض الفائدة في الاجتماع المقبل للفيدرالي آخر يوليو الجاري.
وكانت التصريحات التي أدلى بها رئيس الفيدرالي بمثابة ضربة قاصمة للدولار الأمريكي، مما هبط بمؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة العملات الرئيسية، على 97.07 نقطة مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 97.49 نقطة. وارتفع المؤشر إلى أعلى المستويات على مدار يوم التداول الجاري عند 97.55 مقابل أدنى مستوى له في نفس الفترة عند 97.94.
شهدت عائدات سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل ارتفاعا اليوم عقب تصريحات جيروم باول، رئيس مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي، التي أشار ضمنيا خلالها إلى أن أوضاع الاقتصاد العالمي قد تدفع بالبنك المركزي إلى المزيد من الإجراءات التيسيرية.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة بحوالي 1.9 نقطة إلى 2.553%. كما ارتفعت عائدات السندات لأجل سنتين إلى 1.854% عقب إضافة 5.1 نقطة.
لكن سندات الخزانة لأجل عشر سنوات، المعيارية، فيبدو أنها تستعد للهبوط نظرا للإقبال عليها بعد تصريحات باول التي نشرت حالة من السلبية في الأسواق.
ولم يشهد العائد على السندات لأجل عشر سنوات، المفضلة لدى المستثمرين في أسواق المال أثناء التحوط ضد تقلبات الأسواق، أي تغيير لتسجل نفس مستويات الثلاثاء الماضي عند 2.054%.
وتراجع الدولار/ ين في ختام التعاملات في وول ستريت الأربعاء متأثرا بسلبية تصريحات جيروم بأول، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، التي عززت توقعات خفض الفائدة الفيدرالية آخر الشهر الجاري.
وهبط الدولار/ ين إلى مستوى 108.41 مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 108.85. وارتفع الزوج إلى أعلى مستوى له على مدار يوم التداول الجاري عند 108.99 مقابل أدنى المستويات الذي سجل 108.34.
وهبط الدولار/ فرنك إلى مستوى 0.9896 مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 0.9935. وارتفع الزوج إلى أعلى مستوى له على مدار يوم التداول الجاري عند 0.9941 مقابل أدنى المستويات الذي سجل 0.9886.
في المقابل، أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم في الاتجاه الصاعد مستفيدة من تصريحات جيروم باول، رئيس الفيدرالي، التي هيأت بيئة تداولات صحية للأسهم بعد الإشارة إلى إمكانية خفض الفائدة الفيدرالية في يوليو الجاري.
وارتفع مؤشر داوجونز الصناعي إلى 26860 نقطة مع ارتفاع S&P500 إلى 2993 نقطة وصعود ناسداك للصناعات التكنولوجية الثقيلة إلى 8202 نقطة.