أكتوبر 26, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

شجرة الأرز

إعداد / أندرو سام

الأرز (باللاتينية: Cedrus) جنس من الأشجار دائمة الخضرة من الفصيلة الصنوبرية، سريعة النمو، يتراوح طولها ما بين 30 و45 متراً. ينمو الأرز في جبال الهيمالايا الغربية والجبال حول البحر المتوسط على ارتفاع 1500 إلى 3200 متر في الهملايا وارتفاع 1000 إلى 2200 متر حول المتوسط.

أرز الهيمالايا في جبال الهيمالايا والأرز اللبناني نسبة إلى جبال لبنان ويتواجد في لبنان وسوريا وتركيا والجزائر وشمال ووسط الأردن، ويوجد أكبر غابات الأرز في المغرب.

شجرة الأرز الأطلسي هي شجرة تتواجد في جبال الأطلس في الجزائر والمغرب. منذ آلاف السنين يعتبر نوعا مستقلا من أشجار الأرز وهي شجرة متوسطة الحجم 30-35 م (نادرا ماتصل إلى 40) ،مع قطر الجذع يصل إلى 1.5-2 م وهي مشابهة جدا من الأرز اللبناني. في حين أن طول الورقة ما بين 10-25 ملم وتأتي خضراء اللون. يأتي في شكل غابات على سفوح الجبال من 1370 إلى 2200 م، وغالبا في غابات نقية ووحدها، أو مختلطة مع التنوب النوميدي، العرعر والبلوط والقيقب ويمكن لهذه الغابات أن توفر مناطق العيش للمكاك البربري، والوشق التي كانت توزع قبل من الناحية التاريخية أوسع بكثير في شمال المغرب والجزائر.تنتشر في الجزائر في سلسلة جبال الأطلس التلي من الشرق إلى الغرب خاصة على جبال البابور وجبال جرجرة والونشريس وجبال زكار وكما تنتشر على قمم جبال الأطلس الصحراوي خاصة على جبال الاوراس وتمثل المساحة الاجمالية لغابات الارز الجزائري مامجموعه 90 الف هكتار اي حوالي 5’8 بالمئة من مساحة لبنان بينما يغطي الارز اللبناني مساحة 25’0 بالمئة من مساحة لبنان وأقدم شجرة ارز بالجزائر عمرها 900 سنة وهي بجبال بابور وتوجد لها صور رائعة خاصة صورة لمجموعة مستكشفين فرنسيين سنة 1926 م

نسمع كثيراً عن أشجار معروفة ارتبط اسمها برمز وعلم دولة ما، ومن أمثلتي البارزة على ذلك رمز شجرة الأرز والذي اعتبر رمزاً مقدساً لدولة لبنان الشقيقة، وقد تمّ تخليد هذا الرمز باعتباره جزء لا يتجزّأ من العلم اللبناني، وفي مقالنا هذا سنتعرّف أكثر على شجرة الأرز، وأين وكيف تزرع؟ وما هي الفوائد الجمّة لهذه الشجرة؟ هذا ما سنجيب عنه خلال هذا المقال. شجرة الأرز شجرة الأرز من الأشجار المعمّرة والتي يعتبر الشرق الأوسط موطناً أصليّاً لها، لا سيّما دولة لبنان، والمغرب، والجزائر، كما وتعتبر شعاراً للعلم الوطني اللبنانيّ ورمزاً لها. العدد الأكبر من هذه الأشجار يوجد حتماً في المغرب، وتمتاز هذه الشجرة بقدرتها الفائقة على مقاومة الآفات والأمراض لإنتاجها براعم بديلة عن تلك المصابة، ممّا جعل منها شجرة معمّرة تعيش طويلاً، فقد تصل أعمار بعض هذه الأشجار إلى ثلاثة آلاف عام دون مبالغة، وتعيش غالبيتها إلى الألف عام، وكذالك يعود سبب تعميرها لسنين طويلة أنّها من الأشجار التي تنمو بشكل غريب، فهي تنمو بطريقة منفصلة عن الشجرة الأم، كما وتنمو بذورها في مخاريط مختلفة عن مخاريط الشجرة الأم، ممّا يضمن تجديدها دائماً وعيشها لسنين طوال. أشهر أنواع الأرز في العالم هو الأرز اللبناني، لكن هذا النوع للأسف معرّض للانقراض، ويجدر الذكر أيضاً أنّ الأرز اللبناني كان رمزاً للحضارة الفينيقيّة القديمة، كما وذكر في التوراة والإنجيل. أمّا في أيّامنا هذه فإنّ الشجرة الأكبر عمراً والأقدم توجد في مدينة إفران المغربيّة، وتسمّى بـ «شجرة كورو»، والتي يزيد عمرها عن الثمانمئة عام تقريباً. وقد تمّ تقسيم أنواع الأرز إلى ثلاثة أنواع رئيسة ألا وهي: الأرز النحاسي والذي تنمو أشجاره في قارة أمريكا الشماليّة، وهناك الأرز اللبناني، وأيضاً الأرز الأطلسي والذي ينمو في بلاد المغرب العربيّ كلّها. فوائد شجرة الأرز لشجرة الأرز فوائد جمّة أذكر منها أنّها: تفيد في صناعة الخشب، وذلك بالاستفادة من خشب الأرز والذي يعتبر من أفضل أنواع الخشب، ويمتاز برائحة العطريّة الذكيّة. استفاد المصريّون القدامى من شجرة الأرز في تحنيط موتاهم، وكذلك في بناء قصورهم، ومعابدهم، ومقابرهم. يستخرج من خشبها زيت يفيد في الكثير من الحالات العلاجيّة والجمالية؛ فهو: الوقاية من التشنجات العضليّة، وآلام العظام والمفاصل، ويساعد في علاج آلام الكلى والتهاباتها. التخلص من قشرة فروة الرأس، وبمزج القليل من زيت خشب الأرز مع الكركم وفرك الرأس به. تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر. يعتبر مطهراً بمزجه مع زيت الصندل. يساعد في علاج حب الشباب والتخلص منه ومن آثاره. يمكن الاستفادة من زيت خشب الأرز كنوع من المعطرات زكيّة الرائحة، ومنح المنزل أو المكان رائحة عطريّة مميزّة.

من الملاحظ أنه حينما تتعرض شجرة الأرز للهجوم فإنها تنتج براعم ثانوية كآلية من آليات الدفاع عن نفسها، ولكن هذه البراعم معرضة بدورها للمهاجمة.

أما الأرز اللبناني فموطنه هو الجبال الساحلية لبنان والساحل الشرقي للمتوسط من لواء اسكندرون إلى شمال ووسط فلسطين. فتوجد أكبر كثافة له في أعالي جبال لبنان وفي جبال اللاذقية قرب صلنفة.

الأرز شجرة معمرة وهي الرمز الرسمي للجمهورية اللبنانية وشعار العلم الوطني للبنان أيضاً.

تتميز شجرة الأرز بمقاومتها للأمراض مما جعلها من الأشجار العتيقة والمعمرة حيث يمكن لشجرة الأرز أن تعيش ما يقارب الـ 3000 سنة، والغالبية منها اليوم ترقى أعمارها إلى ألف سنة تقريباً. للأرز نظام دفاعي ذاتي فريد، فعندما تتعرض لهجوم من الآفات تقوم بانتاج براعم بديلة عن الأوراق والأغصان المصابة. كما أن لديها أيضاً طريقة غريبة في النمو، فهي تنمو بشكل مغاير تماماً للشجرة الأم من حيث شكل الأوراق ولونها، وتنمو من خلال البذور الموجودة في مخاريط وتبقى تلك المخاريط معلقة بالشجرة الوليدة مدة سنين قبل أن تنفصل عنها.[6]

أشهر أنواع الأرز هو الأرز اللبناني وهو حالياً مهدد بالانقراض، ويتواجد أساساً في لبنان، خاصة في «أجمة بشرّي» المعروفة تحت اسم أرز الرب، وأرزاتها من أقدم أشجار الأرز في لبنان، وبعضها يعتبر الأقدم في العالم. الأرز اللبناني عرف قديماً في الحضارة الفينيقة كما أنه ذكر أكثر من مرة في التوراة والإنجيل.