سبتمبر 28, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

البراكين الخامده

عادل صبري – الأنوار

جيولوجيا الكواكب هو علم مرتبط بدراسة جيولوجية الأجسام السماوية مثل الكواكب، الأقمار، الكويكبات، الشُهب، النيازك. بالرغم من أن مقطع جيو عادةً يُشير الى مواضيع ذات صلة بالأرض، ولكن جيولوجيا الكواكب سُميت لتطبيق علم الجيولوجيا على أجسام الكواكب الأُخرى. ولوجود أنواع أخرى من التحقيقات ذات علاقة بها، بالإضافة الى انها مرتبطة مباشرةً بجيولوجيا الأرض.
تتضمن جيولوجيا الكواكب بعض المواضيع مثل حساب التركيب الداخلي للكواكب الأرضية (الكواكب الصخرية)، وأيضًا تنظر الي العوامل البركانية وعوامل السطح مثل تأثير الحفر، وعوامل الرياح والأنهار. بالإضافة الى دراسة تراكيب الكواكب العملاقة وأقمارها، وتركيب الأجسام الصغيرة في النظام الشمسي مثل الكويكبات وحزام كيبر والمذنبات.
في عام 1960 فضل يوجين شوماكر Eugene Shoemaker جلب مباديء علم الجيولوجيا لعمل خرائط للكواكب وقام بعمل فرع لعلوم الكواكب، برنامج جيولوجيا الفضاء the Astrogeology Research Program، الولايات المتحدة للمسح الجيولوجي the United States Geological Survey. وقام بعمل مُساهمات مهمة في مجال دراسة آثار الحفر، السيلينوجرافي Selenography (دراسة القمر)، الكويكبات، المذنبات.
العديد من المؤسسات اليوم على اتصال بدراسة علم جيولوجيا الكواكب. المجتمع الامريكي قسم جيولوجيا الكواكب بدأ في النمو والإزدهار مُنذ عام 1981 ومن شعاراتها: “كوكب واحد فقط لا يكفي!”. وتتضمن مراكز البحث الهامة في علم الكواكب المعمل الفيزيائي التطبيقي، مركز جونسون الفضائي.
بالإضافة الى العديد من الجامعات مثل مونتانا، براون، اريزونا، كولورادو، MIT.

تستخدم جيولوجيا الكواكب تنوع واسع في التسميات الموّصفة للظواهر المميزة. يعرف الإتحاد الدولي الفلكي “International Astronomical Union” بكُل أسماء ظواهر الكواكب المميزة، حيث تضم واحدة من هذه الاسماء أكثر الصفات النادرة. قررت الإتفاقيات ان يتم الإعتماد على الأسماء للصفات النادرة لأجسام الكواكب، لكن معيار الوصف شائع عامةً لأجسام الكواكب الفلكية. بعض الأسماء لها تاريخ طويل للإستعمال التاريخي، لكن الحديثة يجب أن يتم تعريفها بواسطة فريق عمل تسمية الكواكب في الإتحاد الدولي الفلكي “IAU” حيث يتم تخطيط ووصف الظواهر عن طريق مُهمات فضائية جديدة.