سبتمبر 30, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

تخوّف عالمي: كوريا الشمالية تستعد لقصف أميركا واستراليا

شعا تخوفاً عالميا من احتمال استعداد كوريا الشمالية إطلاق صواريخ محملة برؤوس نووية تقصب بها لوس أنجلوس وسيدني وسينغافورة.
وقد صرّح الأدميرال قائد قيادة المحيط الهادىء في سلاح البحرية الاميركية هاري هاريس أنه يتخوف من هذا الخطر المحتمل، ولابد من التصدي للخطر المتوقع من البرنامج النووي الكوري الشمالي.
وأكد أن الاختيار المفضل هو تخلي كوريا الشمالية عن برنامجها للاسلحة الذرية، وان هذه المقاربة تستند إلى مؤازرة قوة عسكرية «موثوقة».
وعلى جانب مؤيّد أكد القائد الأميركي في منتدى سنوي في سنغافورة أن هناك تخوّف عالمي من احتمال أن تطلق كوريا الشمالية صواريخ محملة برؤوس نووية تُقصف بها لوس انجلوس، هونولولو، سيول، طوكيو، سنغافورة واستراليا.
وقد ارتفع منسوب التوتر حيال البرنامجين الصاروخيين النووي والبالستي لكوريا الشمالية بعد اطلاق بيونغ يانغ عدة صواريخ بالتسية واجرائها تجربة نووية سادسة لقنبلة هيدروجينية تفوق قوتها بأضعاف التجارب النووية السابقة. ودارت بين الرئيس الاميركي والزعيم الكوري الشمالي حرب كلامية من العيار الثقيل تبادل فيها الزعيمان شتى انواع الاهانات الشخصية، وقد هدد ترامب بيونغ يانغ بـ «دمار شامل» اذا اضطرت الولايات المتحدة للدفاع عن نفسها او عن حلفائها. وكان وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون اعلن الاحد ان ترامب يريد تجنب الحرب، على الرغم من ان الرئيس الاميركي كتب على تويتر ان تيلرسون «يضيع وقته» بالدبلوماسية.
ورفض هاريس الادلاء باي تعليق لدى سؤاله عما اذا كانت الخيارات العسكرية الاميركية تشمل ضربة استباقية.
إلا أن هاريس وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون بانه «ديكتاتور متهور» محذرا من ان «وجود خليط من الرؤوس النووية والصواريخ البالستية بين أيدي زعيم متقلب.. هو وصفة تؤدي الى كارثة».
وأبلغت كوريا الشمالية الاثنين الأمم المتحدة أنها لن تتفاوض أبدا لتفكيك ترسانتها النووية إذا لم تغير الولايات المتحدة سياساتها «العدائية» ضدها.
وبدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الاثنين مناورات بحرية واسعة تستمر عشرة أيام، وذلك في عرض جديدة للقوة بوجه كوريا الشمالية تشارك فيه حاملة طائرات أميركية ومدمرتان.