أكتوبر 1, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

خسائر تتكبدها الشركات بسبب احتيال يعتمد تكنولوجيا المعلومات

يتزايد تعرّض المؤسسات إلى حالات الاحتيال القائمة على تكنولوجيا المعلومات، ما يثير القلق لدى دور الشركات وأصحاب المصلحة، حول السُبل التي يمكن بها كشف الاحتيال والوقاية منه، على خلفية الخسائر الفادحة التي تتعرض لها الشركات.
وقال رئيس «جمعية المدققين الداخليين» في الإمارات عبد القادر عبيد علي، مخاطباً مجلس مسؤولي المعلومات: «يجب على الشركات اختيار الأشخاص المناسبين والمتمتّعين بالكفاءة والنزاهة لكشف الاحتيال والوقاية منه». وأشار خلال اجتماع عقده مجلس مسؤولي المعلومات في قاعة «جودولفين» في فندق «أبراج الإمارات» في دبي حول موضوع «تكنولوجيا المعلومات– الاحتيال، المقاضاة والوقاية»، إلى أن «توظيف شخص يكون لسببين، النزاهة والكفاءة، لذا يجب الاستثمار في شكل أكبر في الأشخاص وتثقيفهم واختيار الأشخاص المناسبين».
وجاء الحديث في معرض مناقشة سيناريوات الاحتيال القائمة على تكنولوجيا المعلومات، والتي طفت إلى السطح لدى الشركات، ما يثير القلق لدى دور الشركات وأصحاب المصلحة حول سُبل كشف الاحتيال والوقاية منه، وضمان بيئة عمل آمنة ومرنة للقيام بالأعمال التجارية.
واعتبر عبد القادر أن «استخدام التكنولوجيا لتنفيذ برامج الوقاية من الاحتيال والكشف عنه في الوقت الحقيقي سيمكّن المؤسسات من خفض الكلفة الناتجة من الاحتيال، وعبر تقصير الفترة الزمنية الممتدة بين ارتكاب الاحتيال والكشف عنه».
وأوضح أن الاحتيال «يأتي بطرق مختلفة، إذ عندما تأخذ شيئاً لا يخصك أو تستخدم السلطة الموكلة إليك أو المعلومات المتاحة لك لتحقيق مكاسب شخصية، فإنك ترتكب الاحتيال».وأكد عبد القادر أن لمسؤولي المعلومات «دوراً حاسماً في كشف الاحتيال في مؤسساتهم، إذ يمكنهم تثقيف الناس حول ما يحدث في مؤسساتهم».
وقال رئيس مجلس مسؤولي المعلومات النائب الأول للرئيس لشؤون تكنولوجيا المعلومات في «شركة الإمارات العالمية للألومنيوم» أحمد الملا، «يعتمد معظم الشركات اليوم على تكنولوجيا المعلومات، ومعظم تطبيقاتك تعمل فعلياً على النظم، ويكمن دور مسؤولي المعلومات في تسهيل النظم بحيث يمكن كشف الاحتيال، وملاحظة الأنماط والأوامر المكررة والموظفين الوهميين أو المعاملات الوهمية، لأن معظم الشركات تستخدم المعاملات الوهمية في نظمها».
وأكد أن «التكنولوجيا هي التحدي الذي يواجه مسؤولي المعلومات، فهي الدعم في حقيقة الأمر.
أما التحدي فيكمن في البشر.
وبغض النظر عما تفعله، فيمكن دائماً العمل خارج النظام ودور مسؤولي المعلومات هو ضمان ألا يحدث شيء خارج النظام، وعندها يمكن النظام دعم ذلك».