أكتوبر 23, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

كوريا الشمالية تستفز قادة العالم

ترامب: إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ الأخير باتجاه اليابان يعكس ازدراء لجيرانها وللأمم المتحدة

 

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ الأخير باتجاه اليابان يعكس ازدراء لجيرانها وللأمم المتحدة.
حيث إن بيونغ يانغ تزيد في عزلتها الدولية، وبشأن التعامل معها قال إن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة».
وقد مر الصاروخ فوق جزيرة هوكاييدو اليابانية قبل أن يتحطم في البحر الهادي.
كوريا الشمالية تكشف «عن طريق الخطأ» عن صاروخين بالستيين جديدين
وقال مسؤولون في بيونغ يانغ أن المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة استفزازا واستعدادا للغزو.
واعتبرت الصين وروسيا بدورها المناورات تصعيدا للتوتر في المنطقة.
أما عن الرئيس ترامب فقد قال في بيان صادر عن البيت الأبيض أن العالم تلقى الرسالة الكورية بشكل واضح تماما.
وكان ترامب قد حذر كوريا الشمالية من أنها ستواجه «النار والغضب» في حال استمرت في استفزازاتها، بينما هددت بيونغ يانغ باستهداف جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادي.
وقال مبعوث كوريا الشمالية لدى الامم المتحدة إن لبلاده الحق في الرد على المناورات العسكرية.
وأضاف «الآن وقد أظهرت الولايات المتحدة نواياها العدائية من خلال المناورات العسكرية فإن لبلادي الحق بخطوات مضادة شديدة».
وحمل الولايات المتحدة مسؤولية «أي عواقب كارثية».
وكانت بيونغ يان قد أجرت عدة اختبارات صاروخية، لكنها المرة الاولى التي تطلق فيها صاروخا بالستيا فوق اليابان.
وقد أطلقت بيونغ يانغ صواريخ مرت فوق اليابان في عامي 1998 و 2009، ولكنها قالت في حينه إنها صواريخ حاملة لأقمار صناعية ولا يمكن اعتبارها سلاحا.
أما نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف فقال أن استخدام العقوبات لحل الإشكال لا يؤدي إلى أي نتائج.
ودعا بيونغ يانغ إلى وقف عمليات إطلاق الصواريخ كما دعا الولايات المتحدة وحلفاءها إلى تجنب ما من شأنه تصعيد التوتر العسكري.
وحذرت الصين بدورها من أن التوتر قد وصل إلى ذروته، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مسؤولتان بشكل جزئي. في الوقت نفسه دعت السلطات اليابانية مواطنيها للاحتماء في قباء البنايات حين حلق الصاروخ فوق جزيرة هوكاييدو.
وقامت قاذفات كورية جنوبية في وقت لاحق بقصف هدف افتراضي بأوامر من الرئيس مون جاي إن، بهدف استعراض القوة.
وكانت قوات يابانية أمريكية مشتركة قد قامت بمناورات مشتركة في جزيرة هوكاييدو، بينما تجري مناورات أمريكية كورية مشتركة في كوريا الجنوبية.
ووصف رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي إطلاق الصاروخ الكوري على الجزيرة اليابانية بأنه «تهديد غير مسبوق» لبلاده.
وقال إنه تحدث إلى الرئيس ترامب وإن البلدين سيمارسان ضغوطا على كوريا الشمالية.