سبتمبر 27, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

ألمانيا تطالب الناتو بدعمها ضد تركيا.. وبورشينكو يتعهد باستعادة السيادة الأوكرانية

ناشد هانز-بيتر بارتلس مفوض شئون الدفاع بالبرلمان الألماني «بوندستاج» حلف شمال الأطلسي «ناتو» دعم ألمانيا في الخلاف القائم مع تركيا حول زيارات برلمانيين ألمان لجنود الجيش الألماني في قاعدة قونيا بتركيا والمستخدمة من قبل الناتو.
وقال بارلتلس في تصريحات خاصة لصحيفة «باساور نويه بريسه» الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء إنه يتعين على الناتو «الاهتمام بهذه الحالة بشكل ضروري وتوضيح أن حظر الزيارة ليس مقبولا». وتابع قائلا: «إذا لم تبد تركيا استعدادها للتسوية، لا بد حينئذ من نقل قاعدة الناتو إلى دول أخرى شريكة بالحلف».
يشار إلى أنه تنطلق من قاعدة قونيا طائرات نظام الإنذار والمراقبة الألماني المحمول جوا «أواكس» ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). ويأتى ذلك بعدما أجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة كان مخططا لها من جانب برلمانيين ألمان لمجموعة من جنود الجيش الألماني في قاعدة قونيا لأجل غير مسمى، وبرر ذلك بالعلاقات الثنائية المتوترة بين البلدين.
تعهد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو باستعادة السيادة الأوكرانية على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، وذلك في رد فعل له إزاء أنباء إعلان الانفصاليين الموالين لروسيا في شرقي أوكرانيا، إنشاء دولة جديدة أطلقوا عليها اسم «مالوروسيا» التي تعني «روسيا الصغيرة». ونقل سفياتوسلاف تسيجلكو المتحدث باسم الرئاسة الأوكرانية عن الرئيس بوروشينكو قوله في تغريده له على موقع تويتر «إن مشروع (روسيا الجديدة) لم يعد له وجود.»
وقال الانفصاليون في إعلان أذاعته وكالة دونيتسك للأنباء الموالية للانفصاليين «لقد برهنت حكومة أوكرانيا على أنها دولة فاشلة». وأضاف الإعلان إن أوكرانيا «أبدت عجزها الحالي والمستقبلي عن تحقيق السلام والرخاء لسكانها».
واندلعت حركة تمرد انفصالية في إقليمي دونيتسك ولوهانسك في أقصى المنطقة الشرقية من أوكرانيا منذ ثلاثة أعوام، عندما أطاحت كييف برئيسها الموالي لروسيا وسط احتجاجات جماعية تدعو إلى إقامة علاقات أوثق مع الغرب. وأدانت روسيا هذه الإطاحة ووصفتها بأنها انقلاب مدبر من الغرب وردت بضم إقليم القرم الجنوبي، وهو موقع قاعدة بحرية روسية كبرى مطلة على البحر الأسود