أكتوبر 24, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

قتلى وجرحى في بداية شهر رمضان

هجوم انتحاري في كابول يستهدف سفارتي فرنسا وألمانيا

وقع انفجار هائل في ساعة الذروة الصباحية بوسط العاصمة الأفغانية كابول أمس الأول الأربعاء مما أسقط قتلى وجرحى وأدى إلى تصاعد سحب من الدخان الأسود في السماء فوق قصر الرئاسة وسفارات أجنبية.
والانفجار أحد أعنف الهجمات في كابول ويجيء تزامنا مع بدايات شهر رمضان. وقال بصير مجاهد المتحدث باسم شرطة كابول إنه وقع قرب مدخل السفارة الألمانية الحصين على طريق عادة ما يشهد ازدحاما مروريا في هذا التوقيت.
وأضاف لرويترز «كانت سيارة ملغومة قرب السفارة الألمانية ولكن هناك أيضا عددا من المجمعات والمكاتب المهمة الأخرى القريبة. من الصعب تحديد الهدف المقصود».
وأدى الانفجار إلى تحطم النوافذ وتطاير الأبواب في منازل على بعد مئات الأمتار وكان شديد القوة وذكرت تقارير أنه ناجم عن متفجرات مزروعة داخل صهريج مياه.
وقال بيان صادر عن بعثة الدعم الحازم بقيادة حلف شمال الأطلسي في كابول إن قوات الأمن الأفغانية منعت السيارة من دخول المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم العديد من السفارات ومقر البعثة مما يشير إلى أن السيارة الملغومة ربما لم تصل إلى هدفها المحدد.
وقال متحدث باسم قطاع الصحة إن 80 قتيلا على الأقل سقطوا كما أصيب أكثر من 350 شخصا. ويبدو أن معظم الضحايا مدنيون أفغان.
وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل على تويتر إن موظفين بالسفارة الألمانية في كابول أصيبوا في الانفجار كما قُتل أحد حراس الأمن الأفغان.
وأضاف «وقع الهجوم على مقربة من السفارة الألمانية. أصاب مدنيين ومن يعملون في أفغانستان مع المواطنين هناك لتحقيق مستقبل أفضل للبلاد. من الخسة استهداف هؤلاء الناس».
ألمانيا تعلق رحلات ترحيل المهاجرين

قال مسؤول ألماني إن بلاده ستعلق في الأيام القليلة القادمة رحلات الترحيل الجوي التي تعيد لأفغانستان الوافدين الساعين للحصول على حق اللجوء بعد الانفجار.
وأضاف أن موظفي السفارة في كابول «لديهم أشياء أهم من الانخراط في الإجراءات التنظيمية اللازمة.
ومن ثم لن تكون هناك ترحيلات جماعية إلى أفغانستان خلال الأيام القليلة القادمة».
وكانت ألمانيا قد بدأت في ديسمبر كانون الأول ترحيل مجموعات من الأفغان مع سعي الحكومة للتصدي لقدوم أعداد ضخمة من المهاجرين من خلال إبعاد من لا يتأهلون منهم للحصول على وضع اللاجئين.
طالبان  تنفي مسؤوليتها

نفت حركة طالبان الأفغانية  مسؤوليتها عن التفجير. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن مقاتلي الحركة لم يكن لهم دور في التفجير وإن الحركة تدين مثل هذه الهجمات غير الموجهة.