سبتمبر 25, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

قراصنة صوماليون يخطفون سفينة صيد إيرانية

قام قراصنة صوماليون بخطف سفينة صيد إيرانية، الثلاثاء، لاستخدامها كقاعدة لقرصنة أكبر في المهام لمهاجمة سفن كبرى تحمل بضائع أثمن.
وتقول مصادر شحن إن طواقم السفن تهاونت في تطبيق إجراءات الأمن في السنوات الأخيرة واقتربت من شواطئ يسيطر عليها القراصنة بأكثر مما توصي به السلطات. وتشن عصابات القرصنة هجمات صغيرة وخاطفة من قواعد في الشواطئ في مسعى لخطف سفن.
وتقول مصادر أن سفينة الصيد الإيرانية ليس لديها تصريح بالصيد في بلاد بنط».
وثار غضب صيادين محليين بسبب عودة سفن الصيد الدولية غير المرخصة إلى المياه الصومالية ويلقون على هذه السفن مسؤولية تناقص حصيلة الصيد المحلية.
ومن الجدير بالذكر أن المنطقة تعاني من جفاف شديد يهدد بسقوط البلاد في مجاعة مرة أخرى.
وقال مكتب الملاحة البحرية الدولية ومقره لندن إنه قد وقع حتى الآن ثلاثة حوادث خطف بالإضافة لمحاولة خطف أحبطت عندما حبس الطاقم نفسه في غرفة محصنة وإطلاق نار على سفينتين قبالة الساحل الصومالي.
وفي العام الماضي لم ترد تقارير طوال العام سوى عن إطلاق نار على سفينتين قبالة ساحل الصومال.
ومن الجدير بالذكر أنه في نيسان أبريل الماضي كان هناك حادثٌ آخر حيث قام قراصنة صوماليون آخرون بخطف سفينة تجارية هندية قبالة ساحل الصومال في ثاني هجوم في أسابيع بعد أعوام من كمون القراصنة.
وتقول هيئة عمليات الملاحة التجارية التابعة للمملكة المتحدة، التي تنسق إدارة كل السفن التجارية واليخوت في منطقة خليج عدن، أنه لابد من تأكيد التأمين على السفن التجارية ويخوت الصيد، كما يجب التصدي لعمليات القرصنة المتكررة حتى لا تؤثر على حركة التجارة الملاحية التي بالتبعية قد تأثرت تأثيراً اقتصادياً سلبياً.