سبتمبر 29, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

طائرة فيسبوكيّة لبثّ الانترنت عبر الفضاء في مناطق الكوارث الطبيعية

أعلنت شركة «فيسبوك» عن اختراع أول طائرة بدون طيار لبثّ شبكة الانترنت عبر الفضاء للمناطق التي تواجه كوارث طبيعية ويحتمل أن تتعرض لانقطاع خدمات الانترنت عنها حول العالم.
وقالت فيسبوك في مؤتمرها السنوي الذي عقد قبل أسابيع أنها لا تزال تجري تجاربها في مناطق ريفية حول العالم لوصل الانترنت بالمناطق التي لا يوجد فيها خدمات انترنت.
وأشارت إلى أن كل طائرة ستكون موصولة بسلك انترنت ومصدر للطاقة، وتقوم في حالات الطوارئ بالاتصال بأسلاك الألياف الضوئية المزودة للإنترنت للتحول بذلك إلى برج يزود الانترنت للمناطق في حال وقوع كوارث فيها تؤدي إلى انقطاع الإنترنت الموصول لدى تلك المناطق من شركات الإنترنت، حتى يتمكن الضحايا من التبليغ عن أي حالة طارئة أو طلب مساعدة أو اتصالهم بالأقارب البعيدين الذي قد يحتاجون للتواصل معهم للاطمئنان عليهم.
وأكدت الشركة المطورة أن الخطة لا تزال طور الإعداد وقد تحتاج لفترة زمنية طويلة حتى يبدأ عملها.
وستقوم الشركة باختبار الطائرات قبل الإعلان عن إطلاقها رسميا.
حيث ستعمل الطائرة على تزويد الانترنت من خلال تكنولوجيا الموجات المليمترية التي لا تزال في مرحلة التطور، وتنوي استخدامها في مواقع جغرافية واسعة حول العالم، وتريد أن تعمم الانترنت على مناطق لا يزال الانترنت مقطوع عنها في كل بقعة في الأرض.
وستتواصل طائرات فيسبوك المسيرة مع بعضها ومع الأرض باستخدام أشعة الليزر بدلا من موجات الراديو، وهي تأتي ضمن جهود مبادرة «enternet.org» التي أطلقتها فيسبوك عام 2013، لإيصال الإنترنت إلى ملايين الأشخاص في مناطق تعاني حاليا من ضعف أو عدم إمكانية الوصول إلى الإنترنت، «لتتيح لكل شخص في العالم أن يتواصل على الإنترنت.
ويأتي برنامج الطائرات نتيجة شراء فيسبوك لشركة «أسينتا» البريطانية المتخصصة بتصميم أنظمة الطائرات المسيرة، وهي الشركة التي تملك حاليا الرقم القياسي لأطول رحلة بطائرة تعمل بالطاقة الشمسية، والتي تملك جناحين بطول جناحي طائرة الركاب بوينغ 737 لكنها بوزن سيارة صغيرة.
وستعمل بالطاقة الشمسية بشكل كامل، وستحلق على ارتفاعات عالية جدا وستبث إلى الأرض إمكانية الوصول إلى الإنترنت.
وتخطط فيسبوك لإطلاق أسراب من هذه الطائرات على ارتفاعات تزيد على ستين ألف قدم (18 كيلومترا)، وسيكون بإمكان كل طائرة التحليق المستمر لعدة أشهر، وستتواصل الطائرات مع بعضها من خلال اتصالات الليزر لتزويد الإنترنت اللاسلكي للمناطق التي تغطيها، وستكون آلية عملها شبيهة بموجِّهات الإنترنت (الراوتر) لتوجيه الاتصالات من المحطات الأرضية إلى المستخدمين.