أكتوبر 31, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

تركيا تترقب وقوع زلزال قد يعصف باسطنبول

أسوأ اللحظات التي قد يعيشها الإنسان هي لحظات انتظار وقوع الكارثة، هذا ما تعيشه تركيا في الوقت الراهن انتظارا للبليّة.
فلقد حذر علماء أتراك من وقوع زلزال بقوة 7 درجات أو أكثر سيضرب مدنية اسطنبول التركية في أي لحظة، مع اطلاق الإنذار بحدوثه قبل ثوان قليلة فقط.
ويمكن أن يكون مركز الزلزال في منطقة «فالق» شمال الأناضول، على بوابات المدينة، وفقا لما ذكرته التوقعات الحالية. هذا وقد يكون الزلزال مدمرا للمدينة التركية التي تضم أكثر من 15 مليون نسمة، وآلاف السياح.
ويعتمد مدى هذا التهديد الزلزالي لمدينة اسطنبول، على قوة تشابك الصفائح، والمنطقة التي يضربها الزلزال.
وتشير الأبحاث التي أجراها، ماركو بونهوف، من مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية، إلى أن الزلزال الضخم القادم، قد يحدث في اسطنبول، بعد أن ينشأ من الجانب الشرقي لبحر مرمرة.
وأكد بونهوف: «يوجد خبر سار وآخر سيئ بالنسبة للمدينة، الخبر السار: سينتشر الزلزال شرقا، أي بعيدا عن المدينة، أما الخبر السيئ: سيكون هناك لحظات قصيرة جدا للإنذار المبكر، قبل بضع ثوان».
ويذكر أن منطقة مرمرة، لم تُحدث زلزالا كبيرا منذ عام 1766، ولكن من المعروف أن هنالك تمزق يحدث كل 250 سنة، استنادا إلى السجلات التاريخية.
ومن الجدير بالذكر أن زلزال اسطنبول الأخير وقوته 7 درجات، كان في عام 1894، وتسبب بمقتل ما لا يقل عن 1349 شخصا. وتعتبر أوقات الإنذار المبكر بالغة الأهمية من أجل تحويل إشارات المرور، إلى اللون الأحمر، لإغلاق الأنفاق والجسور، وكذلك البنية التحتية الحيوية.
وأوضح الباحثون أن انخفاض الجزء الغربي من منطقة الزلزال، كما تزحف الصفائح التكتونية بمعدل بطيء جدا، لتحدث هزات صغيرة متقطعة في أوقات مختلفة.
أما في الجزء الشرقي، وعلى مقربة من اسطنبول، تبدو الصفائح التكتونية مغلقة تماما، ما يؤدي إلى تراكم الطاقة وزيادة احتمال حدوث زلزال مدمر.
وعلمت جريدة الأنوار الأسبوعية من خلال مصادر إلكترونية أن البيانات الحالية تشير إلى أن الزلزال سيكون مركزا على بوابات اسطنبول.