سبتمبر 26, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

اعتصام في «جنيف» للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السوريين

نظمت مجموعة «عائلات من أجل الحرية»، الأربعاء، في مدينة جنيف السويسرية، اعتصاما يطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين في سجون النظام، وكافة أطراف النزاع في سوريا.
وشارك في الاعتصام، الذي أقيم أمام مقر الأمم المتحدة، نحو 50 شخصا بينهم شخصيات سياسية سورية ونشطاء وأعضاء في وفد المعارضة إلى محادثات «جنيف 6» في مقدمتهم رئيس الوفد نصر الحريري.
وتلت فدوى محمود، وهي ناشطة ووالدة أحد المعتقلين بيانا باسم المعتصمين، وبعدها كتب المشاركون أسماء بعض المعتقلين على قطع قماشية فرشت على الأرض.
وجاء في البيان «نحن عائلات سورية تطالب بالحرية لأبنائها، نطالب بالإفراج الفوري عن أهالينا الذين اعتقلوا دون أن يرتكبوا أي جرم يستحقون السجن بسببه».
وطالب البيان بالضغط على النظام السوري، وكافة أطراف النزاع «للكشف الفوري عن أسماء جميع المحتجزين لديهم لديهم ومصيرهم وأماكن احتجازهم».
كما طالب بوقف «التعذيب وسوء المعاملة للمحتجزين، وفي حال الوفاة تسليم شهادات وفاة تتضمن الأسباب وأماكن الدفن».
وختم البيان بالدعوة إلى «إلغاء كافة المحاكم الاستثنائية، وفي مقدمتها المحاكم الميدانية، ومحكمة الإرهاب، والمحاكم الحربية، وإلغاء كافة مفاعيلها، وضمان محاكمة عادلة للمعتقلين في محاكم وطنية بإشراف الأمم المتحدة». خالد خوجا، الرئيس الأسبق للائتلاف السوري المعارض قال إن «عدد المعتقلين في سجون النظام والموثق من قبل لجان حقوق الإنسان بلغ نحو 97 ألف شخص، ولكن هناك ضعف هذا العدد أي نحو مئتي ألف معتقل ومغيب».
ولفت في تصريح للأناضول إلى أن «قضية المعتقلين ما زالت شائكة، هناك توصيف للحالة ولكن ليس هناك تحرك من قبل الأمم المتحدة ومنظماتها، والدول الداعمة للشعب السوري لاتخاذ خطوات ملموسة».
ولفت إلى أن «الاعتصام يأتي في إطار جذب أنظار العالم والمنظمة الأممية لهذه القضية، واتخاذ إجراءات ملموسة ضمن العملية السياسية، والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا تحدث عن خطوات بناء الثقة، وهذه هي لبها، لكن يتم ترحيل الموضوع لاجتماعات أستانة، ولا يتم بحثه بشكل جدي حينما تعقد».
من جهته، قال عضو وفد التفاوض المعارض محمد الشمالي من المجلس التركماني السوري، إن اعتصام اليوم «كان للتذكير بملف المعتقلين المهمل ومعاناتهم، التي وصلت لدرجة المحرقة كما تواردت الأخبار من معتقل صيدنايا».
وأضاف الشمالي أن «هذا الملف من أولويات التفاوض في جنيف وأستانة، وهو حاضر لكن ليس بالقدر والسرعة التي نريدها، فكانت الوقفة لإعادتها للواجهة، وهناك تهميش للأمر خاصة من منظمات المجتمع الدولي».
وأشار إلى أن «أوضاع المعتقلين التركمان لا تقل سوءا عن بقية المكونات، واليوم نقف مع كافة المجتمع السوري، لإيصال صوتنا، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين».