ديسمبر 6, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

مقتل 100 داعشي في قصف للقوات العراقية في صحراء الأنبار

أعلن الجيش العراقي، مقتل 100 مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية في قصف لمقاتلات عراقية بصحراء محافظة الأنبار (غرب) على الحدود مع سوريا.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن إطلاق حملة عسكرية لتمشيط مناطق صحراوية على الحدود بين البلدين.
وقالت «خلية الاعلام الحربي» (تابعة لوزارة الدفاع العراقية) في بيان، إن «الطائرات المقاتلة العراقية شنت، 11 ضربة جوية على أهداف لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في قضائي «عنه» و»القائم» بمحافظة الأنبار على الحدود السورية».
وأضافت أن هذه الضربات الجوية «استهدفت خلايا لتنظيم داعش تعمل باتجاه بغداد، وأسفرت الضربات عن مقتل 47 إرهابيا في عنه، و53 إرهابيا في القائم، وتدمير مواقع تصنيع القنابل والصواريخ ومعامل تفخيخ العجلات (السيارات)، ومكانا مخصصا للطائرات المسيرة (بدون طيار)».
وتأتي هذه الغارات الجوية، بعد هجمات متكررة شنها مسلحو التنظيم الإرهابي على مقرات للجيش، وحرس الحدود في صحراء المحافظة، وهو ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف القوات العراقية.
وفي وقت لاحق، أعلن العبادي، أن «القوات العراقية بدأت عمليات تطهير واسعة في مناطق صحراء الأنبار تشمل بالأساس قضاء الرطبة».
وأضاف، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، بمقر إقامته ببغداد، عقب انتهاء الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أن «الخطط، التي وضعت ستؤمن جميع الحدود التي تربط العراق بالجارة سوريا».
وبشأن الحملة العسكرية في الموصل (شمال)، قال العبادي، إن «عمليات تحرير الموصل تسير وفق ما مرسوم لها من خطط، وإن القوات نجحت في تدمير قدرات داعش، وأصبحت تمسك بزمام المبادرة الهجومية، فيما انهارت جميع إمكانيات التنظيم، الذي كان يهدد حياة المدنيين في المناطق السكنية».
والأنبار محافظة صحراوية شاسعة، ترتبط بحدود مع 3 دول هي: سوريا، والأردن، والسعودية، وكانت صحراء المحافظة أولى المناطق التي وجد فيها تنظيم الدولة الإسلامية.
وتشن القوات العراقية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عملية عسكرية واسعة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق.
واستعادت القوات العراقية النصف الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني، ومن ثم تقاتل منذ فبراير/شباط الماضي، لانتزاع النصف الغربي، حيث يقول قادة الجيش إن التنظيم يسيطر على نحو 30 بالمئة فقط من النصف الغربي للمدينة.