سبتمبر 27, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

هل يطيح آبوت بقيادة تيرنبل؟ توقع فوز العمال في الانتخابات المقبلة

< ايقاف قوارب طالبي اللجوء
< اعتماد 2،1 مليار دولار لبناء الطرق.
< اعتماد مئة مليون دولار لمكافحة العنف المنزلي.
< إلغاء ضريبة الكربون.
< اصدار قوانين مكافحة الارهاب.
< إلغاء القوانين التي تقلل من الاستثمار.
< الموافقة على 800 مليار دولار في مشاريع استثمار.
< مبادرة التجارة الحرة بين استراليا وكوريا الجنوبية والصين واليابان.
< اعادة بناء العلاقات مع اندونيسيا بعد قضية التجسس الاسترالي على اندونيسيا.
< قاد التحدي العالمي ضد روسيا بعد اسقاطها الطائرة MH17 واحضار جثث الميتين الاستراليين.
< فرض ضريبة على الوقود من اجل سدّ العجز في الموازنة.
< اقامة مفوضية ملكية للتحقيق في فساد نقابات العمال.
< اقرار بناء مطار ثانٍ لسيدني في بادجري كريك.
< فشل اجراء استفتاء يتعلق بزواج المثليين بعد ان رفض حزب العمال وحزب نيك اكسنافون والمستقلون تمرير مشروع قانون الاستفتاء في مجلس الشيوخ.
< ان مبادرات الابتكار لتيرنبل لم تحقق شيئاً.
< تغيير طرق التصويت لمجلس الشيوخ.
< تخفيض الرسوم على بطاقات الائتمان.
< اعتماد مليار دولار للابتكار في الطاقة المتمددة.
< اخراج الاطفال من طالبي اللجوء من مراكز الاحتجاز.
< انفاق 50 مليار دولار لبناء 12 غواصة في ادلايد خلال 50 عاماً.
< اخفاء اقرار الاستفتاء غير الملزم بزواج المثليين في مجلس الشيوخ.
<وضع على الرف تعديل بند 18C من تشريع مكافحة التمييز العنصري الذي يمنح الحرية للإعلاميين للتعبير عن آرائهم دون التعرض للمقاضاة.
< آبوت أسس مجلس الكتاب الاسترالي بتمويل قدره مليونا دولار ولكن تيرنبل الغاها على الرغم من ان تيرنبل يتمتع بذكاء عال ويعتبر مثقفاً ومتعلماً ولم يظهر دعمه للثقافة الادبية الاسترالية. فكان قد اختار آبوت لويز آدللر مديرة للمجلس وهي تقول انها لا تعلم لماذا ألغى تيرنبل المجلس.
< وبالنسبة للسياسة مع الجالية الاسلامية فقد ساءت في عهد آبوت ولكن تيرنبل اصلح من العلاقات مع الجالية الاسلامية.
< صحيح انه تمكّن من اقرار البرلمان بتمرير حزمة من مشاريع الانفاق الحكومي تقدّر بـ 6،200 مليار دولار ولكنها قليلة بالنسبة الى العجز المالي في الموازنة الذي يقدّر بـ 38 مليار دولار والديون الحكومية التي ستبلغ تريليون دولار خلال عشر سنوات.
وفي استطلاع للرأي جرى في شهر ايلول سبتمبر الماضي اظهر تراجع شعبية تيرنبل كرئيس للوزراء مع انه لا يزال المفضل وبلغت 43 في المئة في حين بلغت شعبية بيل شورتين 31 في المئة كرئيس وزراء مفضل. وهي الأسوأ بالنسبة لـ تيرنبل منذ اطاح بزعامة آبوت.
فقد حصل الائتلاف على 41 في المئة من الاصوات الاولية والعمال على 36 في المئة من الاصوات الاولية وحزب الخضر على 9 في المئة والمستقلون على 4 في المئة.
وبعد حساب الاصوات التفضيلية تقاسم الائتلاف والعمال الدعم.
فقد ارتكب تيرنبل خطأً كبيراً بنكث وعده مع رئيس الوزراء العمالي الاسبق كيفين راد بترشيحه الى منصب الامين العام للأمم المتحدة.
ويواجه تيرنبل مشكلة جناح اليمين في حزب الاحرار الذي لا يتفق مع سياسة تيرنبل التي تمثل الاعتدال في الوسط. لذلك فإن مهمة تيرنبل هي صعبة في الاستمرار بالحكم وارضاء الجهات المختلفة.
المشكلة هي رفض تيرنبل ادخال آبوت في مجلس الوزراء واسناد حقيبة وزارية له مما ادى الى تمرّد آبوت واصدار تعليقاته السياسية التي يراها صحيحة من وقت لآخر ضد تيرنبل.
فإن لدى آبوت شعبية معينة بين صفوف الشعب ومن النواب المحافظين في مجلس الوزراء.
وهو يأمل ان يعود يوماً الى تقلّد منصب رئيس الوزراء ولكن هذا لن يتحقق برغم سياسته الناجحة اذ ان شخصيته لا تسمح له بالقيادة وكما قيل عنه انه يحرج استراليا من المنابر الاجنبية وهو دائماً يحاول تقويض سياسة تيرنبل ويدلي بتصريحات معادية لسياسته.
ان الشخصية القيادية مهمة جداً في ساحة السياسة والقادة يولدون. لذلك لا ارى انه سوف يتبوأ منصب رئاسة الوزراء ثانية لأنه غير محبوب او مقبول شعبياً.
فإذا اعاد حزب الاحرار تنصيب آبوت رئيساً للوزراء فسوف يهزم في الانتخابات.
صحيح ان شعبية تيرنبل قد انخفضت ولكنه اكثر قبولاً جداً من شخصية آبوت كرئيس للوزراء. ولكن حزب العمال بزعامة بيل شورتين سوف يهزم آبوت ومن الأرجح ان يهزم تيرنبل اذا تواصلت سياسة تيرنبل واستمر فقدان الثقة الشعبية بسياسته.
ويقول وزير الخزانة الاحراري الاسبق بيتر كوستيلو ان حزب الاحرار يفتقر الى رؤيا واضحة لمبادئه الاساسية بدعم المصالح التجارية الصغرى وتشكيل حكومة صغيرة الحجم وتخفيض الضريبة ورسم خطة على المدى الطويل وعلى الحزب عرض وشرح مبادئه وسياسته الى عامة الشعب والترويج لها حتى يقتنع الشعب بهذه السياسة.
ويجب الاعتراف بما صرح به تيرنبل بأن تسديد الديون الحكومية هي قضية اخلاقية وان اصلاح نظام الإدخار التقاعدي هو مهم جداً اضافة الى الانفاق الأكبر على الصحة النفسية.
فإن سبب المشاكل التي تعاني منها دول الاتحاد الاوروبي هي زيادة الضريبة مع ان السياسة السديدة هي تخفيض الضريبة من اجل خلق وظائف جديدة وادخال الضريبة على خزينة الدولة ومن ثم تحقيق النمو الاقتصادي.
وفي صفقة رابحة لـ تيرنبل تمكّن من خلال المفاوضات مع حزب العمال من تمرير في البرلمان 6،2 مليار دولار تعتبر توفيراً للخزينة بإلغاء منحه الطفل ضريبة فوائد العائلة للعائلات التي يفوق دخلها السنوي 80 الف دولار ويقدّر عددها بـ 400،000 عائلة وتخسر 726 دولاراً سنوياً لكل طفل اضافة الى تخفيض التمويل المعتمد لوكالة الطاقة المتجددة بمقدار 500 مليون دولار.
ومرّر البرلمان ايضاً مشروع قانون الإدخار التقاعدي الذي ينجم عنه توفير 3،1 مليار دولار من خزينة الحكومة اذ تم إلغاء الحد الأقصى وهو 500،000 دولار لإيداع مدخرات من نظام الإدخار التقاعدي طيلة الحياة ويسري بأثر رجعي حتى عام 2007 والاستعاضة عنه بمساهمة 100،000 دولار سنوياً لكل شخص على الا يصل الى 1،6 مليون دولار والا تطبق ضريبة مرتفعة بعد بلوغ هذا المبلغ.
والواقع ان تمرير قوانين التوفير الحكومي يعود الى المفاوضات مع حزب العمال وخصوصاً مع وزير الخزانة للظل كريس بوين ومن الحكومة ماتيو كورمان وبيتر داتون اللذان يمثلان اليمين المحافظ في حكومة تيرنبل.
إن المشكلة في حكومة الائتلاف هي التفكّك بين نواب الحكومة اذ لا توجد رؤيا واضحة للمعظم منهم في السياسة والايديولوجية التي تنتهجها الحكومة وتفتقر الى خطة على الامد البعيد وهي في برلمان شبه معلق.. اما حزب العمال فهو يتمتع برؤيا سياسية واضحة انتهجها منذ تولي شورتين قيادة الحزب واستمر عليها.. لهذا يتكهن المراقبون السياسيون ان يؤدي ذلك الوضع الى الدعوة الى انتخابات ثانية مبكرة من المتوقع ان يفوز بها حزب العمال.
هذا ما يؤكده استطلاع للرأي جرى في شهر اكتوبر تراجع شعبية حكومة مالكولم تيرنبل بالنسبة للأصوات الاولية من 40 في المئة الى 38 في المئة وهي اسوأ شعبية تشهدها الحكومة الفيدرالية في ايام حكم رئيس الوزراء الاسبق طوني آبوت اذ كانت 39 في المئة.
وبعد توزيع الاصوات التفضيلية حصلت المعارضة العمالية على 52 في المئة من الاصوات مقابل 48 في المئة للحكومة.