أكتوبر 21, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

صدفة ام عدالة متأخرة؟

بقلم رئيس التحرير / سايد مخايل

بعد 34 عاماً تعود الى الضوء اليوم جريمة اغتيال الرئيس اللبناني الشهيد بشير الجميل.
فهل هي صدفة ان تتزامن مع انطلاقة عهد واعد جديد، ام ان عدالة متأخرة آتية لحل الألغاز التي احاطت بهذه الجريمة التي طويت مع سواها من جرائم الاغتيال الكثيرة التي وقعت في لبنان خلال مرحلة الحروب اي من العام 1975 حتى العام 1990، وايضاً في مرحلة ما بعد العام 2005 اي المرحلة التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
السؤال مشروع بعد هذه السنوات الطويلة، كيف يتحرك القضاء اللبناني وما هي المعطيات التي دفعت المجلس العدلي الى الالتئام اليوم للنظر في الدعوى المحالة امامه في قضية اغتيال الجميل ورفاقه عام 1982 في الاشرفية.
ولمناسبة الحديث عن جرائم الاغتيال، نسأل السلطات اللبنانية وخصوصاً القضائية اين اصبح ملف اغتيال الرئيس رينيه معوّض الذي تقول عائلته اي السيدة نايلة معوض وميشال معوض انه لا يوجد حتى ورقة واحدة حول هذه الجريمة النكراء التي اودت برئيس جمهورية ما بعد الطائف؟.
واين ملف المفتي حسن خالد واين الملفات الكثيرة في جرائم اغتيال كبيرة طالت شخصيات بارزة من الراحل كمال جنبلاط الى محمد شطح آخر شهداء الاغتيال وما بينهما؟..
آن الأوان لمعرفة الحقائق كلها في الجرائم الموصوفة التي وقعت في لبنان. فعلى الأقل يعرف اللبنانيون من كان يخطط وينفذ اغتيال قادتهم وشخصياتهم حتى وان كان عدد كبير ربما من مرتكبي هذه الجرائم قد فارق هذه الدنيا..
في اي حال، ان بناء لبنان الجديد اذا كان هناك امكانية لبناء هذا اللبناني، لا بد من ان يبدأ من العدالة.
العدالة في كشف جرائم الماضي لكي نعبر الى المستقبل ولكي نعرف هوية القتلة ونمنعهم من القتل مجدداً ليس للأشخاص انما للدولة والكيان