سبتمبر 30, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

ترامب يصدم العالم!

شكل فوز دونالد ترامب صدمة للعالم اجمع بدءاً من خصومه في الداخل الذين صدموا بالنتائج وحتى المناصرين له الذين صدموا بفوزه الساحق.
ولم تكن الصدمة في الولايات المتحدة اقل من صدمة دول العالم في الشرق الاوسط واوروبا وآسيا واستراليا.
فالرجل اصبح رئيساً لأقوى دولة في العالم وخطابه ومواقفه التي سبقت الانتخاب على مدى 18 شهراً كانت السبب الرئيسي في هذه الصدمة ، والتي كانت من المتوقع ان تكون سبباً في هزيمته امام المرشحة هيلاري كلينتون.
واذا كان ترامب قد تمكن من تحقيق الفوز رغم الحملات الاعلامية التي تعرض لها حيث وقف الاعلام ضده طوال الفترة التي سبقت يوم الحسم، فإن لذلك اسباباً لدى الناخب الاميركي الذي كانت له الكلمة الفصل واهم الأسباب او الوعود هي :
1- الجدار الكبير الفاصل على طول الحدود الجنوبية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك والذي يهدف لمنع الهجرة غير الشرعية إلى أمريكا.
2- «حبس» هيلاري كلينتون، حيث تعهد بأنه إذا ما فاز في الانتخابات الرئاسية فسيطلب من المدعي العام النظر في «الرسائل الإلكترونية المفقودة» لكلينتون خلال فترة عملها كوزيرة للخارجية الأمريكية.
3- «منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية» في خطابه التي تلا هجوم سان بيرناردينو حيث قال إنه سيقوم بـ«إغلاق وحظر كامل على المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية إلى حين معرفة ما الذي يجري.»
4- إلغاء قانون أوباما الصحي أو ما يُعرف بـ«اوباما كير».
5- وعد العاملين بصفات أفضل بانه سيعيد مناطق مثل ويسكونسن وميتشغن إلى العصر الذهبي، حيث وجه انتقادات حادة على صفقات تجارية ضخمة مثل اتفاقية التجارة الحرة بأمريكا الشمالية أو ما يُعرف ب«NAFTA» واتفاقية الشراكة عبر الأطلسي أو ما يُعرف بـ«TPP.»
هذا في الوعود الداخلية الاميركية.
اما على صعيد الخارج وخصوصاً بالنسبة الى الشرق الاوسط ، فإن شعارات ترامب يمكن تلخيصها بضرب تنظيم «داعش» واعادة النظر في الاتفاق النووي مع ايران.
سيترقب الشعب الاميركي بصبر ما سينفذه رئيسه الجديد ابتداء من 20 كانون الثاني المقبل عندما يتسلم الحكم. وعلى اساس أدائه في البيت الابيض سيواصل تأييده له او سحب هذا التأييد على رغم انه لن يعود في الإمكان التبديل في مسيرة الحكم على الأقل حتى انقضاء فترة الأربع سنوات.
في اي حال، ان ما يتوجب علينا وعلى العالم كله الآن الإنتظار الى منتصف العام المقبل كي ندرك ماذا سيغير الرئيس الاميركي الجديد الذي اقلق العالم وصدمه.
فهل سيكون العالم افضل بوجوده ام انه سيزداد سوءاً وازمات في اكثر من مكان.