سبتمبر 29, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

رئيس الرابطة المارونية طوني خطار لـ «الانوار»: نرفض رفضا قاطعا قوننة زواج المثليين ونشدد على اولوية انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان

الرابطة المارونية في سيدني التي تأسست قبل 27 عاماً ترأسها قبل نحو اربعة اشهر رجل الاعمال طوني خطار على امل ان تفعّل عملها بعدما دخل اليها عدد جديد من الوجوه الشابة والمخضرمة.
والرابطة الماونية كما هو معروف هي الركن العلماني الأساس الداعم لراعي الابرشية المارونية في استراليا.
يقول خطار «انه يهدف مع الهيئة الجديدة الى انجاز عدد من المشاريع اوالمساهمة في انجاز المشاريع التي يطلقها صاحب السيادة.
ويأمل ان تأخذ مسألة التسجيل حيزاً اكبر من الاهتمام مع تخصيص موظفة جديدة من قبل الرابطة هدفها متابعة ملف التسجيل في البعثات اللبنانية بالتعاون مع باقي المؤسسات وفي مقدمها مكتب هيئة الانتشار الماروني والتجمع المسيحي.
وتحدث في حديثه الى رئيس تحرير «الأنوار» الزميل سايد مخايل عن زيارته الى لبنان وخطة العمل في فترة وجوده على رأس الرابطة.

قال خطار في بداية اللقاء ان الرابطة المارونية تعمل برعاية راعي الأبرشية المارونية وهي تألفت منذ نحو ٢٧ سنة وهدفها الاهتمام بشؤون الموارنة في هذه البلاد

وردا على سؤال حول برنامج عمله للفترة المقبلة أوضح
ان الرابطة ستعزز التواصل مع الشخصيات الأسترالية وسيكون لها لقاء في كل سهر مع شخصية بارزة .واكد ان الرابطة تستعد لاحياء احتفال كبير في شباط المقبل بمشاركة رئيس الرابطة في لبنان الامير سمير ابي اللمع وشخصيات استرالية ولبنانية .
نسمع من الناس ان الرابطة لم تحقق إنجازات كبيرة لمصلحة الموارنة في هذه البلاد؟

أجاب خطار
اسمع مثل هذه الاقوال وأؤكد ان الرابطة كانت وما زالت تعمل بتوجهات راعي الأبرشية ونأمل بعد ان تم ادخال وجوه جديدة الى الرابطة من الشباب والوجوه المعروفة في الشأن العام ان نتمكن من تفعيل دور الرابطة اكثر في مختلف المجالات.

 ماذا عن مسألة التسجيل ؟
اعتقد ان هذه المسألة يجب ان تشكل هدفا أساسيا بالنسبة لنا . لذلك سنعمل على تكليف موظف للقيام بمتابعة هذا الملف مع أبناء الطائفة . وطبعا سنتعاون مع المكتب الماروني للانتشار والتجمع المسيحي والهيئات القنصلية في هذا المجال ،
وقال خطار انه التقى في لبنان عددا من القيادات ومنهم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية والوزراء بطرس حرب وأشرف ريفي وجبران باسيل وقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل وأمين عام تيار المستقبل احمد التحريري والوزيرة السابقة نايله معوض ورئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع وسواهم. واكد انه شدد خلال لقاءاته مع القيادات المارونية واللبنانية في شكل عام على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية في الدرجة الاولى بالاضافة الى المواضيع الّتي تهم المقيمين والمغتربين وفي مقدمها استعادة الجنسية .
وعن رأيه بالطرح المتعلق بزواج المثلين قال خطار نرفض رفضا قاطعا قوننة هذا الزواج وسنتصدى له بكل ما اوتينا من قوة وسنسحب الدعم من اي نائب يؤيد زواج المثليين .

وحول ما يقال عن العنصرية في استراليا قال خطار استراليا اعتمدت سياسة التعددية الحضارية لانها ترفض العنصرية التي ان وجدت فتكون بصفة فردية وليست سياسة عامة .
وبالنسبة القوانين التي اعتمدتها حكومة أبوت لمواجهة الاٍرهاب أكد خطار اننا مع كل القوانين التي تعزز الأمن وتعمل على حماية هذا البلد معتبرا ان هذه الإجراءات تطال كل المواطنين وليست موجهة ضد دين او مذهب معين .

واثنى خطار على الإجراءات التي اعتمدتها حكومة أبوت لمواجهة اللاجئين غير الشرعيين معتبرا ان من يريد الهجرة الى استراليا عليه اعتماد الطرق القانونية .

وكشف ان وفد الرابطة طرح مع وزير الهجرة إمكانية مساعدة المسيحيين الذين هربوا من بطش داعش في العراق وسوريا .
ودعا خطار الى التضامن والوحدة ببن أبناء الجالية لان ذلك يعود بالخير على الجميع وعلى وطننا الحبيب لبنان .