أكتوبر 31, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

شورتن يقترح مقابل اعادة القوارب مضاعفة حصة عدد اللاجئين الى استراليا

يستعد زعيم المعارضة بيل شورتن لوضع خطة لمضاعفة عدد اللاجئين الى استراليا في خطوة يسعى من خلالها قمع موجة الاستياء الداخلي بسبب قراره تأييد سياسة حكومة آبوت والتي تقضي باعادة زوارق طالبي اللجوء.
ورغم معارضته السابقة لهذه السياسة عاد شورتن ليدعمها بصراحة مشيراً ان سياسة حزب العمال السابقة لم تردع طالبي اللجوء من المغامرة بقوارب غير صالحة هددت حياتهم وادت الى غرق المئات منهم.
وجاء اعلان شورتن هذا قبل ايام من انعقاد المؤتمر الوطني لحزب العمال . وصرح شورتن: اعتقد انه من المهم ان اكون صادقاً مع حزبي . وان طلب اليّ تأليف حكومة سوف اعتمد سياسة اعادة قوارب اللاجئين دون تهديد حياتهم للخطر…»
وقال شورتن انه سيطرح هذه السياسة الجديدة على اعضاء المؤتمر، طالباً التصويت عليها من قبل حوالي 400 عضو فاعل، وهم مجموعة من النواب والاعضاء العاديين.
وقد اثار قرار شورتن ردود فعل سلبية خاصة من جناح اليسار داخل الحزب. وعلق النائب اندرو جيلز ان هذه المبادرة تتعارض مع القوانين الدولية فيما المحت النائبة العمالية آنا بورك من فيكتوريا ان العديد من الناخبين سوف يعيدون النظر في تأييدهم لحزب العمال واكدت انها لن تصوت لصالح هذا القرار.
  اهمية المؤتمر
وتتجه الانظار نحو بيل شورتن خلال المؤتمر العام اذ يجهد لاقناع حزبه انه الزعيم الملائم والمطلوب لهذه المرحلة، بعد ان جاء قرار اعادة القوارب كصدمة للعديد من اعضاء حزبه.
وخلال سنوات حكم العمال، قامت الحكومة العمالية برفع عدد اللاجئين الى 20 الف سنوياً. وتسربت اشاعات ان شورتن سيرفع هذا العدد الى 27 الف وهذا يضاعف الى حد ما عدد اللاجئين الذي تسمح حكومة آبوت بدخولهم الى استراليا، وهو 13،750 لاجئاً سنوياً.
6 –  قضايا ساخنة على جدول اعمال المؤتمر.
المؤتمر الوطني رقم 47 لحزب العمال سيحضره حوالي الفي شخص ومن ضمنهم الاعلاميون. ويحق لحوالي 397 مندوباً ان يصوتوا خلال الاجتماعات. ويشمل هذا العدد نواب الحزب وممثلي القاعدة الشعبية والاعضاء الرسميين لنقابات العمال.
ويصوّت هؤلاء على اقتراحات مشروع البرنامج الوطني. ويحق للمندوبين تعديل السياسات شرط ان تلاقي دعماً من سائر الاعضاء. ويلزم 199 صوتاً لقبول تعديل اي قانون. وكان قد اكد زعيم المعارضة بيل شورتن انه يتوجب علينا ان نقر ان سياسة اعادة قوارب طالبي اللجوء قد انقذت حياة العديد منهم، مؤكداً انه يريد ان يعدل حزب العمال برنامجه حول سياسة طالبي اللجوء وان يؤيد العمال قرار اعادتهم من حيث اتوا.
ومن المتوقع ان تلاقي هذه الخطوة معارضة شرسة في صفوف حزب العمال خاصة من قبل جناح اليسار فيه.
وصرح لبرنامج 7:30 على الـ ABC  ان حزب العمال يريد ان يهزم مهربي البشر ويمنع وقوع حوادث الغرق في البحر. لذا يجب ان نضع هذين الاحتمالين على طاولة النقاش في حال منحنا الشعب شرف تأليف حكومة. لذا يجب ان يكون اعادة القوارب هو خيارنا الاساسي.
ولفت انه يتوجب على الحزب ان يقر ان العمال ارتكبوا اخطاءً فادحة عندما كانوا في الحكم.
وتابع شورتن قائلاً: بالنسبة الى ان اردت ان اكون زعيماً للامة يجب عليّ ان اواجه الحقيقة. والحقيقة بالنسبة الى انه في حال اعتماد سياسة تمنح الدعم غير المباشر لمهربي البشران يضعوا اناساً مستضعفين على متن قوارب غير آمنة ومن ثم يغرق هؤلاء في البحر، فأنا اعتقد انه يتوجب علينا الا ندعم مثل هذه السياسات التي تؤدي الى مثل هذه النتائج.
وعلى صعيد آخر نشر وزير الهجرة بالوكالة مقالاً في صحيفة الصن هيرالد جاء فيه انه رغم النوايا الطيبة ، فإن خسائر فادحة في الارواح سقطت خلال حكم العمال وتحت انظارهم. واكد ان سياسة العمال في السابق كانت خاطئة ويجب علينا الا نكرر هذه الاخطاء، واكد ريتشارد مارليز ان سياسة الإئتلاف القائمة على دراسة طلبات طالبي اللجوء خارج البلاد واعادة توطينهم في دول مجاورة واعادة قواربهم من حيث اتت قد اوقفت تدفق طالبي اللجوء بطرق غير شرعية.
واكد ان حكومة عمالية مستقبلية سوف تعتمد نفس التدابير شرط توفير سلامة الناس.
والمح بيل شورتن انه سيرفع من منسوب عدد طالبي اللجوء مشيراً ان لديه الكثير ليقوله في هذا الخصوص.
وقال شورتن ان قضية اعادة القوارب هي جزء صغير من مسألة معقدة اذ ان العالم اليوم يشهد موجة ضخمة من التهجير الجماعي والمزيد من اللاجئين بشكل  لم يشهد العالم مثيله في السابق. وقال انه يتوجب على استراليا ان تتحمل مسؤولياتها وتتعامل بإيجابية مع الحصة المتوجبة عليها.
وبعد لحظات من نشر آرائه في الصن هيرالد، رد النآئب العمالي على وزير الهجرة بالوكالة منتقداً ان سياسة اعادة القوارب يدفع اليها نواب المناطق الغبرية الجبناء الذين سمحوا للرقاب الحمراء بالتحكم بسياسة حزب العمال.
وانتقدت السيناتور ساره هانسون يونغ هذا التحول في سياسة العمال.