أكتوبر 29, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

بلديتا كانتربري وبانكستاون تقيمان افطاراً رمضانياً

اقامت بلديتا كانتربري وبانكستاون امس الاول الاربعاء حفل افطار رمضانياً في نادي بانشبول حضره عدد كبير من المدعوين يتقدّمهم ممثل دار الفتوى اللبنانية  الشيخ مالك زيدان إمام مسجد لاكمبا الشيخ يحيى صافي، إمام مسجد الرحمان الشيخ يوسف نبها، الشيخ فايز سيف ، الشيخ مصعب لاغا وعدد من المشايخ واعضاء البلديات.
عرّف المناسبة عدنان مرعي مرحباً ثم تحدّث على التوالي كل من رئيسة بلدية بانكستاون ليندا داوني ورئيس بلدية كانتربري براين روبسون فتقدّما بالتهنئة بالشهر الكريم من المسلمين وتحدثا عن معاني العيد القائمة على المحبة والخير والتسامح.
والقت داوني كلمة مما جاء فيها انها تشعر بالاعتزاز بإقامة افطار رمضان السنوي مع بلدية كانتربري اذ ان كلاً من المدنيين تضمان عدداً كبيراً من السكان المسلمين ومن التنظيمات المجتمعية والمدارس الاسلامية والجوامع.
منذ عام 1400 يحتفل المسلمون بشهر رمضان الفضيل في جميع انحاء العالم والذي يهدف لنشر المحبة للمحرومين والفقراء والتكريس للاحتفال بالعائلة والمجتمعات.
وإفطار رمضان هو فرصة رائعة لبناء روابط قوية مع الاستراليين المسلمين فهو يوحد المسلمين مع غير المسلمين ويكسر الحواجز بسوء الفهم والجهل العميق من الصداقة بينهم. فقد شيدنا التناغم ونعتز بـ بانكستاون القائمة على المشاركة الانسانية كأستراليين من كل امة على الارض وليس قائمة على الديانة او الايديولوجية او السياسة.
فإن الصداقات والثقة والعلاقة الحميمة تنمو عندما نفهم ونقدّر بعضنا البعض وان جميع الاستراليين الذين يعتنقون الإسلام هم استراليون يشاركون في مسؤولية متساوية والمشاركة في ازدهار الأمة ومساهمتهم في الاقتصاد وفي التناغم  الاجتماعي لمدينتنا العظيمة بانكستاون.
وكانت الكلمة الثانية لـ روبسون الذي قال ان رمضان على مدى السنوات الطويلة هو الشهر الفضيل للتضحية واعمال الخير وتطهير الجسم والروح والتقدير والشكر لما لدينا وتقديم المساعدة والصلاة للفقراء ووقت اظهار المسلمين لإيمانهم وتعبدهم لله والاسلام.
وليلة الافطار هو فرصة بأن تلتئم المجتمعات لتقديم روح الاحترام والوحدة والسلام والتسامح والفهم للديانات والثقافات الاخرى.
ويقول الاسلام ان الله يساعد العبد طالما ان العبد يساعد اخيه اي اننا ملزمون لمساعدة بعضنا البعض وخصوصاً بالنسبة للمجتمع المسلم المحلي في شهر رمضان.
فإننا محظوظون في بانكستاون وكانتربري للعيش في اكثر المناطق تعددية حضارية في استراليا. وتعتبر مساعدة المجتمعات التي تؤلف مجتمعنا وخصوصاً المجتمع المسلم بالاحتفال لمثل هذه المناسبة.
فقد اسهمت الجالية الاسلامية كثيراً في تنمية مدينتنا المتعددة الحضارات ونوعية الحياة فيها اشعر بالفخر ان مدينتنا تضم جامع لاكمبا وهو من اكبر الجوامع في استراليا.
فإن المجتمع المسلم المحلي يتمتع بالروح والاصرار على تقديم المستقبل الافضل لعائلاتهم واصدقائهم في استراليا من خلال قيادتهم القوية نحو روح الاحترام والوحدة والسلام وليلة الافطار هذه هي مثال على ذلك.