أكتوبر 23, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

المؤتمر السنوي الثالث في ذكرى رحيل الامام الخميني في استراليا

أقامت الجالية الاسلامية والعربية في مدينة سيدني الاسترالية مؤتمرها السنوي الثالث بذكرى رحيل الامام الخميني قدس سره الشريف بحضور ممثل سعادة سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية الملحق الثقافي محسن ابوطالبي, سماحة الشيخ نامي فرحات العاملي رئيس لجنة المؤتمر, سماحة الشيخ محمد الصمياني, سماحة الشيخ جعفر فتح الله, سماحة السيد محمد الموسوي, سماحة الشيخ علي خلفان, سماحة الشيخ علاء اللامي, وعدد كبير من ابناء الجالية الاسلامية والعربية, وممثلي الاحزاب الوطنية اللبنانية والجمعيات الخيرية.
عرف المؤتمر السيد علي سفدري باللغات الثلاثة الانكليزية والعربية والفارسية. أيات بينات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ مصطفى أشرفي. كلمة الشيخ جعفر فتح الله قال فيها: فوق طاقتي لان اتحدث عن رجل عظيم كالامام الخميني قدس سره, بينما نحن نجتمع لاحياء الذكرى 26 لرحيله نشاهد جيلاً من الشباب اصغر من 26 عاما يتخذونه قدوة وقائدا وملهما, واضاف كيف عمل الامام على وحدة الامة الاسلامية بين جميع المذاهب, وكان يرفض كلمة « الثورة الايرانية « ويقول إنها « الثورة الاسلامية في إيران «. كلمة ممثل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية الملحق الثقافي محسن ابوطالبي  قال فيها: الحديث عن الامام الراحل ليست مهمة سهلة بل من اصعب الصعوبات, ثم بين كيف كانت علاقة الامام بالله, والرسول واهل البيت عليهم السلام, وكيف لرجل اعزل من السلاح ان يقلب ويطيح بنظام عسكري قوي مدعوم من قوى الاستكبار العالمي؟ وما السر في ذلك؟ وكيف تمكن من تأسيس دولة عصرية تختلف عن كل الانظمة الدولية. كلمة الاخت الطاف همام تحدثت بها عن إعطاء الامام الراحل دور للمرأة في كافة المجالات التعليمية والتربوية والسياسية, وعندما كان الامام يتحدث عن المرأة كان يستحضر سيرة السيدة المعصومة فاطمة الزهراء عليها السلام والسيدة زينب عليها السلام.
كلمة وجدانية للحاج حسين الديراني بعد الترحيب بالضيوف الكرام قال فيها :ستة وعشرون عاماً مضت على رحيلك ولم ترحل, وهل للشمس الرحيل؟ حياً امامي باقياً في قلوب العاشقين.
حياً امامي باقياً في قلوب المؤمنين.
حياً امامي باقياً في قلوب الوالهين.
فسلامٌ عليك يا محقق حلم الانبياء المرسلين, يا وارث علم الاوصياء المتقين.
سلامٌ عليك يا سورة العصر ويا سورة الدهر ويا سورة النصر.
سلامٌ عليك روح الله…. سلامٌ عليك اية الله.
ماذا أقول في إمامٍ في تقاسيم وجهه سر الانبياء, في عينيه بريق الاوصياء, في كفيه معجزة السماء, خير من صام وصلى, خير من قاد وتولى, خير من ثار وانتصر.
كيف يغيب؟ ونور شمسه الساطعة تتلألأ وتسطع من وجه خليفته الامام المقدس السيد المسدد, والعبد المؤيد, اية الله العظمى السيد علي الخامنئي البهي التقي النقي الهاشمي العلوي الحسيني دام ظله.
الشيخ علي خلفان تحدث عن العرفان في حياة الامام الخميني قدس سره.
السيد محمد الموسوي تحدث عن العبودية لله في حياة الامام وكيف اخلص لله في عبادته فكانت له مفتاح العطايا, فكان القائد والعابد.
الكلمة الاخيرة للشيخ نامي فرحات العاملي باللغة الانكليزية وختمها بالعربية قال فيها : إن الامام الخميني قدس سره إرتشف من رحيق كربلاء العبر والدروس وخط بمحبرة حسينية اسس السياسة الاسلامية واخرج الاسلام من الكتب الصفراء الى ميادين الحياة ليبعث الامل في قلوب المستضعفين في العالم ولذا فإننا نشعر بالحاجة الماسة لإتباع نهجه المبارك في ارض الشام واليمن والعراق وفي مواجهة الحرب الناعمة على مجتمعاتنا, وهذا النهج ما زال محفوظاً بالقيادة الواعية للعبد الصالح ولي امرنا الامام الخامنئي دام ظله.
أُختتم المؤتمر بتناول العشاء.
حسين الديراني