سبتمبر 29, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

استنكار قتل المسيحيين الأثيوبيين في ليبيا

إنه لأمر يبعث على أقصى درجات الأسى والحزن أننا ما نزال نعلم بخسارة حياة المسيحيين الأبرياء، على أيدي مجموعة ظالمة وقاسية، ونقوم بتشييع هؤلاء الأبرياء.

والأبرشية المارونية في أستراليا وأبناء الشعب المؤمن المنتمون إلى الكنيسة المارونية الكاثوليكية، يقفون بتضامن مع أخوتهم وأخواتهم المسيحيين في أثيوبيا ويؤكدون لهم أن قلوبهم مليئة بالألم وأنهم يصلون من أجلهم.

نقول: لا للإرهاب، ولا للحرب والاضطهاد ضد الابرياء العزّل، فالمسيح، ملك السلام، مات وقام من بين الأموات ليأخذ عنا معاناة الأبرياء. وعلى الرغم من ذلك فنحن لا نزال نسمع مزيداً من الأخبار عن العنف الصادم الذي مورس في حق 30 أثيوبياً أبرياء في ليبيا، فقط لكونهم يتبعون ربنا يسوع المسيح.

وليس من فرق بين أن يكون هؤلاء الضحايا من الكاثوليك، أو الأقباط أو الأرثوذكس أو البروتستانت، أو إذا كانوا من أفريقيا أو الشرق الأوسط. فإن لهم الحق في أن يجدوا الأمان والسلام في أي مكان يكونون فيه في العالم، بينما يمارسون إيمانهم في حرية.

لتكن شهادتهم وآلام جميع المسيحيين في سبيل تذكيرنا بأن نكون متمسكين بنعمنا، وسائرين نحو التسامح، وعاملين من أجل أن تنتهي هذه المعاناة.

ولنكن نحن كمجتمع في أستراليا حاملين شعار المنطق والحوار بغرض حل سلمي للنزاع، ولنرسل هذا الشعار إلى العالم أجمع. ونحن نصلي لكي يحل السلام وينتصر الحوار، فيعيش جميع المسيحيين في أمان. ونتقدم بتعازينا إلى أسر وعائلات الشهداء وإلى شعب أثيوبيا، ونصلي من أجل حماية الأرواح البريئة التي تواجه الخطر.

+ المطران أنطوان-شربل طربيه

راعي أبرشية اوستراليا المارونية