سبتمبر 26, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

وقفة احتجاجية للمرأة العراقية ضد فظاعات داعش وقوى الارهاب والطائفية

انتهت مهرجانات بيبلوس الدولية كما بدأت، بالكثير من الفرح والموسيقى الجميلة والحفلات الشبابية بامتياز والتي نجحت في استقطاب جمهور جديد.
للسنة الثالثة توالياً احتل المهرجان المرتبة الاولى في لبنان من حيث نسبة بيع البطاقات والحضور والبرنامج الناجح.
نحو 40 الف مشاهد حضروا برنامج هذه السنة الذي تنوع بين الشرقي والغربي وانواع عديدة من الموسيقى الراقية، قدمها موسيقيون لبنانيون وعالميون.
حفل الختام كان مع فرقة الروك الاميركية “بيروت”. اسمها من عندنا وموسيقيوها تأثروا بفيروز، واخذوا اسم بيروت لانه يرمز للحياة، “فبيروت مدينة لا تعرف الا الحياة وهي قامت مرارا ونهضت من الحروب والصراعات لتستمر”، كما قال نجم الفرقة ومؤسسها المغني والعازف والمؤلف الموسيقي زاكاري كوندون، وهو الذي بدأ منذ الصغر يعزف الترومبيت مع ابرز فرق الجاز.
في بيبلوس عادوا الينا لنستمتع باغان وموسيقى جميلة بايقاعاتها ورومنسيتها وتنوعها، ومعهم كانت لنا محطات عديدة، منها الفولك (غيتار وغناء)، والموسيقى البلقانية، واخرى من الاغاني الفرنسية وموسيقى الفرق المكسيكية، وموسيقى مطعمة بانواع كثيرة جمعت بذوق لتفرح المستمعين.
5 موسيقين تنقلوا في العزف على عدد من الالات منهم بيرين كلوتييه على الاكورديون والكيبورد، وبول كولينز باص، ونيكولا بيتري باتري ايقاعات، وبنجامان لانز على الترومبون وكيلي ريزنيك على الترومبيت. ملأوا المسرح بالانغام الجميلة، وعبروا عن فرحهم بالعزف في بيبلوس ليقول المغني الرئيسي للفرقة زاك “يسرنا ان نعزف لهذا الجمهور الرائع في هذا المكان الرائع، انه من اجمل الاماكن التي عزفنا فيها”. وانطلقوا يعزفون من اسطواناتهم القديمة والجديدة، اغاني حفظها الجمهور ورددها معهم. زاك غنى وعزف على العديد من الالات وهذا ما يتميز به وبدأوا بتقديم “نانت” من اسطوانتهم الشهيرة “ذا فلايينغ كلوب كاب” التي بدا تأثير الاغنية الفرنسية القديمة عليها واضحا، وفيها العديد من الاغاني المستوحاة من فرنسا. تألقت اصواتهم مع موسيقاهم، ثم قدموا “فاغابون” و”شيربورغ”، ليقدموا اغنيتهم الجديدة “روميلي”.
و”ذا اكارا” ثم “بوست كارد فروم ايتالي” ،”ايليفنت غان” وهي اغنيتهم المصورة الاولى. و”سانتا فيه” من أسطوانتهم “ذا ريب تايد”.
انتهت الحفلة واراد الجمهور المزيد، فاطل زاك للإعادة قائلاً “اسعدنا الحضور والعزف لكم في لبنان، شكرًا بيبلوس شكرا بيروت شكرًا لبنان”. وبدأ يعزف على الغيتار وحيدا قبل ان تدخل الفرقة لترافقه، وتولع الاجواء من جديد ويقدموا سوية “ليلتي في مارساي” “لا فيت” والمقطوعة الشهيرة “ذا غولاغ اوركيستار” من اول اسطوانة له سجلها في غرفته وحيدا قبل ان يعرف الشهرة. وبعدها انطلق يعزف في نيويورك، وجولات حول العالم، ومعها اصدر الاسطوانة الاخرى “لون جيسلاند”.
هكذا انتهت مهرجانات بيبلوس الدولية بنجاح تام هذه السنة كما عودتنا منها كل سنة. وهذا النجاح صنعه عدد من الجنود المجهولين، واختيار موسيقي رائع اشرفت عليه لجنة المهرجانات، وعلى رأسها السيدة لطيفة اللقيس ومعها الزميل فيليب ابي عقل، واعدّه ناجي باز مع “باز برودكشن” بكثير من الاحتراف والاتقان، وخبرة سنوات طويلة في مجال الحفلات الموسيقية. احتراف يبدأ بالاشراف اللوجستي للسيد جورج خوري، وتنظيم لافت، وفي القسم المسؤول عن البطاقات مع عبدو حسيني وعصام حمدان، وكذلك الامن مع هنري تابت، ومع الزميلة منى خوري واهتمامها بالاعلاميين المكرمين دوما، وعبدالله مشنوق الذي تولى التنسيق مع الفنانين وتزويدنا بالمعلومات التقنية عنهم. والسي الشرفوني في الادارة، وبلدية جبيل وشرطتها والقوى الأمنية من جيش وقوى أمن بقيادة النقيب كارلوس حاماتي، والصليب الاحمر في جبيل الحاضر دوما.
وترافقت مع المهرجان مجموعة من المعارض الفنية اشرفت عليها السيدة جنان عقيقي، اعمالا زينت السوق القديم لكبار الفنانين رسما ونحتا، وغيرها من الاعمال الفنية اضفت المزيد من الحياة على المدينة القديمة التي جذبت الكثيرين هذا الصيف. وعلى حائط الميناء القديم جلس الفنان الشامل المهندس بول سليمان يرسم كل ليلة ليمتليء الحائط بالوجوه والفن.