سبتمبر 30, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

بدوي الحاج يوقع كتابه «… ولو بعد حين!» اليوم السبت في الصالة الجديدة لكنيسة سيدة لبنان

يزور سدني حالياً المهندس بدوي الحاج لتوقيع باكورة كتبه ««… ولو بعد حين!» بدعوة من تيار المردة استراليا والأصدقاء.
والكتاب هو الاول للحاج وينقسم الى ثلاثة اقسام:
المرأة والوطن والروح ( من 160 صفحة)
يقول بدوي ان معظم القصائد كتبها في مرحلة مبكّرة من عمره وتريّث في نشرها حتى اليوم بسبب الظروف التي لم تكن متوفرة لنشر الكتاب. «واليوم بات لدينا الوقت الكافي للاهتمام بالكتاب». ولدى وجودي في استراليا بين عامي (1990 – 2012) كنت مشغولاً بالظروف العملية. امّا في لبنان فهناك اجواء ادبية وثقافية تشجع على النشر.

هل اقمت حفل توقيع في لبنان للكتاب؟
حتى الآن لم اقم حفل توقيع لأن الكتاب حديث الطباعة وبالتأكيد سأقيم حفلاً لدى عودتي الى لبنان.
ما هو نوع الشعر في الكتاب؟
هو من نوع الشعر النثري القائم على جمالية التعبير والصورة الموحية عبر لوحات ادبية معبّرة.
كيف ترى الوضع الثقافي في لبنان؟
للأسف تراجع القراء  على مستوى  قراء الكتب او قراء الصحافة، فالصحف اليوم تتجه نحو الاصدار الالكتروني بسبب عدم الاقبال على الصحافة الورقية.
متى سيكون التوقيع؟
التوقيع سيكون في صالة سيدة لبنان القاعة الجديدة المتعددة النشاطات يوم السبت الواقع فيه 28 شباط الجاري.
كيف  تتوقع حجم الحضور؟
اتوقع ان يكون الحضور جيداً ويهمني ان يكون الكتاب في ايدي اكبر عدد من الاصدقاء وابناء الجالية لأن الهدف الأساسي هو معنوي وليس مادياً.
ما هو شعورك وانت توقع كتابك الاول؟
عندما اعطوني مسودة الكتاب في المطبعة للاطلاع عليها شعرت ان لديّ مولوداً جديداً وغمرني شعور بالفرح.
هل لديك رغبة باصدار كتب اخرى؟
هناك كتاب جاهز سيكون في طريقه الى المطبعة وهو ايضاً شعري نثري. وفي الكتاب الجديد هناك عمق اكثر.
مَن شجّعك على السير في اصدار كتابك الاول؟
طبعاً خالي الصحافي المخضرم اسعد خوري هو الأب الروحي في تشجيعي وهو وضع مقدمة الكتاب ورافقني في مسيرة اصداره وله الفضل الكبير وكان حاضراً ومشجعاً لي.