سبتمبر 24, 2020

أنصار الثورة

عين على الحدث

انتخابات الرئاسة الحدث اللبناني الأبرز في المرحلة المقبلة «الأنوار» تحاور قيادات وابناء الجالية حول رأيهم بهذا الاستحقاق»

تحقيق/ سايد مخايل

الحلقة الثالثة

منذ الخامس والعشرين من آذار دخل لبنان مرحلة العد العكسي لانعقاد مجلس النواب اللبناني وانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفاً للرئيس ميشال سليمان. وعلى رغم كثرة الكلام حول هذا الاستحقاق وحول المرشحين ويبقى الأكثر غموضاً ويبقى من سيشغل الكرسي الرئاسي لست سنوات مقبلة في دائرة المجهول حيث ان لا شيء في الدستور اللبناني يفرض الترشيح لهذا المنصب من ابناء الموارنة، وبالتالي فإن الكلام حول هذا المرشح القوي، او ذاك المرشح التوافقي يبقى من نسيج التحليلات والمتابعات السياسية والاعلامية لا اكثر. وفي كل مرة يأتي هذا الاستحقاق يحبس اللبنانيون انفاسهم خوفاً من الفراغ خصوصاً في فترة الحرب وما بعد بعدها اي منذ العام 1975، الاّ انه في كل مرة يأتي شخص ، الى كرسي بعبدا بسحر ساحر او بقوة قادر إقليمي ودولي. والرئاسة في لبنان ابعد من مجلس النواب وابعد من حدود الوطن، وهي دائماً تخضع للتجاذبات الاقليمية والدولية. والأمثلة كثيرة  على دور مصر وسوريا والسعودية والولايات المتحدة واوروبا وروسيا في الماضي، وفي هذه الدورة انتقل ثقل التجاذب الى السعودية وايران ومن خلفهما المجتمع الدولي.  يعني كل ذلك ان لا دور حاسماً للنواب في انتخاب الرئيس، ولا دور للبنانيين في هذا الاستحقاق وطبعاً لا دور على الاطلاق للمغتربين سوى «الفرجة» من بعيد. وانطلاقاً من ايماننا بدور الانتشار اللبناني وبضرورة ان يكون للمغترب رأيه وصوته، رأينا ان نفسح في المجال لعدد كبير من ابناء الجالية للتعبير عن آرائهم  في هذا الاستحقاق وننشر الآراء على حلقات من الأن وحتى اتمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وهنا الأسئلة
ما هي نظرتكم الى الانتخابات الرئاسية هذا العام
فهل هي حاصلة ام أنها ستتأجل؟
ماذا تعني لكم انتخابات الرئاسة كلبنانيين منتشرين ؟
هل انتم مع انتخابات رئاسية من دون تدخلات أجنبية وهل هذا ممكن في لبنان ؟
هل ترون ان الانتخابات الرئاسية من قبل الشعب افضل و لماذا؟
هل انتم مع الحفاظ على طائفية المواقع في الدولة وخصوصا في الرئاسات الثلاث ام أنكم تفضلون المداورة في انتظار تحقيق الدولة المدنية؟
من هو مرشحكم المفضل ؟ولماذا؟

الحزب رشّح العماد ميشال عون، لأنه يملك أكبر كتله نيابيه مسيحيه

     ريمون أبوعاصي مفوض حزب الديمقراطيين – أستراليا

نحن نعيش في أستراليا، في بلد ديمقراطي ليبرالي بإمتياز، فالإستحقاقات الإنتخابيه تعني لنا الكثير، فهي ثمرة النظام الديمقراطي الليبرالي، هذا النظام الذي يوفر حمايةُ حقوق الأقليات والأفراد عن طريق تثبيت قوانين بهذا الخصوص بالدستور.
يتمتع بلدنا الأم لبنان إلى حد ما بهذا النظام، فيجب أن تحترم هذه الإستحقاقات الديمقراطيه ومواعيد إجرائها، وخاصة الإنتخابات الرئاسيه لأن الوضع الداخلي خطير جداً من الناحيتين الإقتصاديه والأمنيه.
تعتبر المفوضيه إن الإنتخابات الرئاسيه حاصله لا محاله، لأن هناك إراده دوليه بحصولها، وبالرغم من هذه الإراده الدوليه الداعمه، فبرأينا سيكون القرار لبنانياً.
لأن الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه، يفضل الحزب بأن تكون الإنتخابات الرئاسيه مباشرة من الشعب، فهذه الحاله تساهم بوضع حدّ للفساد والتدخل الخارجي، فيكون الشعب هو الحكم، وليس مئة وثمانية وعشرين شخصاً.
نحن مع الحفاظ على طائفية المواقع في الدولة وخصوصا في الرئاسات الثلاث وضد المداورة بالمطلق بالرغم أننا مع الدولة المدنية، لأن التمسك بهذه المواقع يحافظ ويحمي ويضمن وجود الطوائف المهدده وخاصة الطائفه المسيحيه، وسنعمل وبكل جهد على تعزيز وإعادة صلاحيات رئيس الجمهوريه كاملة.
رشح الحزب في بيان سابق العماد ميشال عون، لأنه يملك أكبر كتله نيابيه مسيحيه، وتمثيل شعبي من جميع الطوئف اللبنانيه، ونؤمن بأنه رجل توافقي يمكنه أن يجمع الفريقيين السياسيين اللبنانيين، وله تجارب ممتازه بممارسة الحكم.

عباس مراد: مرشحي هو الوزير السابق زياد بارود

عباس مراد - إعلامي

بنظرة سريعة الى تاريخ الانتخابات الرئاسية في لبنان وغيرها من الاستحقاقات، والتي لا تقل اهمية عن الانتخابات الرئاسية كالانتخابات النيابية حيث مدد للمجلس لنفسه وتشكيل الحكومات وآخره حكومة تمام سلام والتي ظلت عالقة قرابة 11 شهراً من تاريخ التكليف حتى التأليف والبيان الوزاري.   اعتقد ان الانتخابات الرئاسية سوف تنتظر كلمة السر من القوى الدولية والاقليمية والتي تأتي بعد اتفاقات حسب اجندات تلك القوى الكثيرة ان عملنا على احصائها والتي لها اولوياتها ومصالحها ،اما الحراك الداخلي سواء كان  من قبل البطرك ورئيس المجلس ورئيس الجمهورية والمرشحون المعلنون والغير معلنين والقوى السياسي الأخرى الا لعب في الوقت الضائع وشغل الرأي العام عما يحاك حتى يحين موعد الاخراج الذي يجيده اللاعبون المحليون. قد يستمر الوضع على هذا الحال وقد يكون فخامة الفراغ رئيساً لمرحلة زمنية انتقالية لأني لا أرى في الأفق اي توافق على رئيس يحظى بتوافق النافذين اقله في الوقت الحاضر وما يقال عن تحييد الاستحقاق الرئاسي ما هو الا ذر للرماد في العيون، ولجنة  التواصل التي شكلها الرئيس بري من بعض نواب كتلة التنمية والتحرير واصراره على تهيئة اجواء ايجابية تضمن تأمين النصاب قبل انعقاد الجلسة ما هي الا دليل على ادراكه ان الامور لم تنضج بعد وهذا ما يتفهمه البطرك الراعي.
كلبناني مغترب وبصراحة، لا تعني لي انتخابات الرئاسة الكثير لأني أرى ان المشكلة ليست في الرئاسة او النيابة او الوزارة  او الشخص الذي يشغل هذا المنصب ،لكن المشكلة تكمن في النظام الطائفي التحاصصي والذي اوصل البلد  الى ما وصل اليه حتى الى درجة الحرب الاهلية، وهجر من هجر من اللبنانيين ،لأن الطبقة السياسية التي توالت على السلطة لم تستطع بناء دولة المواطن التي تحمي مواطنيها من امراء الطوائف واقطاعييها والذين شرعوا ابواب الوطن امام كل الطامعين لفشلهم او عدم رغبتهم في وضع مفهوم واحد لمعنى الوطن بحقوقه وواجباته. بكل تأكيد نحن مع انتخابات بدون تدخلات اجنبية ،ولكن لنكن واقعيين فهذا غير ممكن في لبنان لعوامل وظروف متعددة وهذا ما تثبته الاحداث في المنطقة وترابطها ورغم قول البعض بالنأي بالنفس الغير ممكن لأسباب يعرفها من رفع الشعار قبل غيره. طبعاً انتخاب الرئيس من قبل الشعب أفضل لأنه يُخرج المواطن من وصاية الزعيم والطائفة ولذلك ليس من مصلحة القوى المحلية او الأقليمية او الدولية الفاعلة في تغيير الوضع القائم ،بمعنى آخر هذا غير مسموح به. الحفاظ على طائفية المواقع معناه استمرار الأزمة لأن النظام الطائفي يراعي مصالح الطوائف وزعماءها ويؤمن استمرار تحكمهم بالشعب والقضاء على حلم بناء الدولة العلمانية المدنية وعوضاَ عن تداور الرئاسات والمواقع نحب ان نرى الرجل المناسب في المكان المناسب وهل هذا بكثير علينا! والعبره بالمادة 95 من دستور الانتداب والميثاق والطائف التي يتداور على عدم الغائها اهل النظام رغم انها شعار يرفعه الجميع ولا يقاربه . من خلال متابعتي لسيرة المرشحين المعلنين وغير المعلنين، فتجارب معظمهم غير مشجعة وشخصياً مرشحي هو الوزير السابق زياد بارود لإدائه في وزارة الداخلية، ولأنه لو سُمح له بأن يحكم، فإنه سيضع اسس الدولة المدنية بالتعاون مع القوى الوطنية الحية لتكوين الشخصية الوطنية اللبنانية، ولنكن واقعيين فهذا دونه عقبات وعلينا مراقبة مرشح  او مرشحو المادة 49 التي تعدل دائماً ولمرة واحدة والتي وتطيح بكل المواقف اذا ما ارتؤي تعديلها واملت الظروف ذلك.

سركيس كرم: حلم الدولة المدنية بعيد المنال وأدعم  ترشيح فرنجية

سركيس كرم - إعلامي

نأمل ان يتم إنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية لكي تعود وتنتعش مؤسسات الدولة كافة وفي طليعتها مجلس النواب عبر اجراء أنتخابات نيابية جديدة على أساس قانون أنتخابي عادل يؤمّن التمثيل البرلماني الصحيح ولا سيما التمثيل المسيحي. من هنا فأن اجراء الأنتخابات الرئاسية بموعدها فضلا عن انتخاب رئيس قوي سيعيد الحياة الى مختلف مرافق الدولة ويعزز فرص بسط الأمن على يد السلطة الشرعية.
مع أنني لم أفقد الأمل بعد بتوصل القادة على اتفاق بشأن انتخاب رئيس جديد من ضمن اطار المهلة الدستورية،  أعتقد ان الانتخابات ستتأجل لمدة شهرين او ثلاثة وأخشى ان لا يكون الأمر قد يحتاج الى خضة أمنية واسعة تدفع السياسيين كما حصل في السابق الى تسوية سياسية تضمن انتخاب الرئيس الجديد مع سلة سياسية متكاملة.
تعني ان الدولة بدأت تستعيد عافيتها وهذاما يؤدي تلقائيا الى المزيد من الثقة بلبنان والى احياء الأمل بمستقبله مما يشجع المنتشرين على التفكير بزيارة الوطن والأستثمار فيه.
بالتأكيد نحن مع انتخابات رئاسية من دون تدخلات أجنبية، لكن ذلك ليس ممكنا في وطن تتجاذبه الصراعات الداخلية المرتبطة بشكل او بآخر بالصراعات الأقليمية وفي طليعتها التنافس الحاصل على عدة أصعدة بين السعودية وايران.
في الأوضاع العادية التي تتمتع بها العديد من الدول يكون  انتخاب الرئيس من الشعب أفضل كون الرئيس يأتي بارادة الشعب ومن دون تدخلات اجنبية كبيرة، لكن الوضع في لبنان يتأثر بعدة عوامل من أبرزها التركيبة الديموغرافية الطائفية حيث تلعب العددية ذات الأصفاف الطائفي وحتى المذهبي (وليس مبدأ المواطنة السليم) دورها في حسم نتائج الانتخابات لمصلحة من تتبناه طائفة تتمتع بعددية مرجحّة.
حلم الدولة المدنية يبقى بعيد المنال في المدى المنظور ولذلك من الأفضل المحافظة في الوقت الحاضر على طائفية المواقع في الدولة وخصوصا في الرئاسات الثلاث الى ان يتم التوافق على صيغة وطنية مدنية ضامنة لحقوق جميع اللبنانيين.
من بين الأسماء المطروحة جدياً اليوم لرئاسة الجمهورية اللبنانية أدعم  وبكل وضوح ترشيح الوزير السابق النائب سليمان فرنجية لما لديه من شفافية وصدق في التعاطي مع الأمور ولكونه شخصية لبنانية مسيحية مارونية منفتحة وصلبة في الوقت عينه تحترم الناس وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. كما ان كلمة فرنجية كلمة لا تقبل المساومات وتنطلق من تمسكه بالثوابت والمسلمات الوطنية عامة والمسيحية خاصة. من هنا أرى في انتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية نفحة الأمل الشبابية والوطنية المطلوبة على طريق قيامة لبنان على أسس موضوعية وعصرية تضمن للبنانيين حقوقهم وتحثهم على تأدية واجباتهم تجاه الوطن.

انطوان غانم: مرشحي لرئاسة الجمهورية العماد ميشال عون

برزبن - أنطوان غانم - رئيس لجنة التراث في الجامعة الثقافية

Question number one: “It is an import event in the political life of Lebanon specially with all the troubles surrounding the country of the Cedar these days be it internally or regionally.
I believe it will occur in time”
No 2
As expatriate who follows the situation in Lebanon, this Presidential election means a lot to me. It will either give me hope for a bright future for Lebanon or it will make me loose all faith towards this country.
No 3
I am certainly against any outside interference in Lebanon’s election. But unfortunately the majority of the Lebanese politicians take orders from regional and international leaders.
Albert Einstein quoted once:”We can not solve our problems with the same thinking we used when we created them” So it will be possible to have an election without outside interference after getting rid of the usual faces and after reform.
No 4
It absolutely positively better to elect the President through people’s vote. One can choose the candidate that he or she believes would be good for the country, a President elected by the people reflects the will of the people not the will of the outside power.
No 5
If Lebanon cannot adopt secularism, I would rather keep the Presidency for the Maronite even though there are a lot of non Maronite Lebanese who are worthy of taking the top post. So full secularism or stay as is.
No 6
There are few that, I think, would make good President. But taking in consideration the situation in Lebanon these days, the war in Syria and the millions of refugees in Lebanon, the Muslim fundamentalists and the terrorists who set foot in Lebanon lately, I prefer a person who is strong, honest with himself and with others, knows what he wants for the country and get what he wats for the country, free from any outside influence, and finally able to confer with leaders on all sides and able to bring them together for Lebanon’s sake and interest.
In my opinion that man for the time being is Michel Aoun.
But the question always remain: Do the Lebanese really want change and reform??? Or they are trained to stay the same for ever??!!